فرط التعرّق

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

لا توجد خطوط عامة تُحدِّد ما هو التعرُّق الطبيعي، وما هو التعرُّق الزائد، والعامل الذي يحدِّد ذلك هو شعور الشخص نفسه بأنه يتعرَّق بشكل مفرط، وأن ذلك يؤثر سلباً في حياته اليومية.

على سبيل المثال، يُعدُّ الشخص مُصاباً بفرط التعرق في الحالات التالية:

* إذا كان يتجنَّب المخالطة الجسدية مع الآخرين، مثل المصافحة باليد، وذلك لئلا يُبلِّل يد المصافح بقطرات العرق.

* إذا كان يتجنَّب المشاركةَ في النشاطات الاجتماعية المختلفة التي تتطلَّب الحركة، خوفاً من أن يزيد ذلك من تعرُّقه.

* إذا كان التعرُّق الزائد يُصعّب على الشخص القيام بمهامه اليومية، مثل قيادة السيارة أو حمل الأدوات المختلفة أو النقر على لوحة مفاتيح الحاسب.

* إذا كان الشخصُ يُمضي وقتاً مهماً من يومه، وهو يتعامل مع آثار تعرّقه، كأن يستحمّ أكثر من مرة أو يبدل ثيابه باستمرار.

* إذا دفع التعرُّق الزائد الشخصَ للانطوائية والانعزال عن الناس.



 

 

 

كلمات رئيسية:
فرط التعرُّق hyperhidrosis هو حالةٌ شائعة يزداد فيها إفرازُ العرق عبر مسامات الجلد بصورة كبيرة. يمكن لهذه الحالة أن تؤثِّر في كامل الجسد أو في منطقة محددة منه، مثل: * الإبطين. * راحة الكفين. * باطن القدمين (الأخمصين). * الوجه والصدر. * منطقة أعلى الفخذ (الناحية الأربية). غالباً ما تكون الإصابةُ متناظرة في جانبي الجسم، كأن يُصاب كلا الإبطين الأيمن والأيسر، أو كلتا راحتي الكفين اليمنى واليسرى. لا يُشكل التعرُّقُ الزائد مشكلةً صحيةً خطيرةً في معظم الأحيان، إلا أنه قد يُسبب الإزعاجَ والإحراج للشخص، كما قد يؤثر سلباً في جودة حياته، ويدفعه إلى القلق والاكتئاب.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 28 سبتمبر 2016