فرط التعرّق

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

قد يُشكِّل علاجُ فرط التعرُّق تحدياً حقيقياً، ويستغرق الأمر وقتاً قبل أن يتمكَّنَ المريض من العثور على العلاج المناسب له.

يلجأ الأطبَّاء في الخط الأول من العلاج إلى طرق مُحافِظة (غير باضعة)، مثل استخدام مُضادَّات تعرق قوية أو إدخال تعديلات على نمط حياة الشخص، وتتضمن:

* ارتداء ثياب فضفاضة وخفيفة.

* تجنُّب كل ما من شأنه زيادة التعرُّق، مثل تناول المأكولات الغنية بالبهارات.

* ارتداء ملابس بيضاء للتقليل من ظهور آثار التعرُّق.

إذا لم يُجدِ ذلك نفعاً، فقد يلجأ الطبيبُ إلى علاجات أخرى، مثل:

* الإرحال الأيوني iontophoresis، حيث تُعالج المنطقةُ المصابة بواسطة تيَّار كهربائي ضعيف يُمرر إلى المريض من خلال الماء أو قطعة قماشية رطبة.

* حقن ذيفان الوشيقيَّة (البوتيلينيوم) botulinum toxin injections.

* الجراحة في حالات نادرة.

يُعدُّ فرطُ التعرُّق حالةً مزمنة بشكل عام، وقد تتحسَّن قليلاً مع مرور الوقت، ويمكن أن تساعدَ العلاجاتُ المتوفِّرة على ضبط الحالة وإبقائها تحت السيطرة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
فرط التعرُّق hyperhidrosis هو حالةٌ شائعة يزداد فيها إفرازُ العرق عبر مسامات الجلد بصورة كبيرة. يمكن لهذه الحالة أن تؤثِّر في كامل الجسد أو في منطقة محددة منه، مثل: * الإبطين. * راحة الكفين. * باطن القدمين (الأخمصين). * الوجه والصدر. * منطقة أعلى الفخذ (الناحية الأربية). غالباً ما تكون الإصابةُ متناظرة في جانبي الجسم، كأن يُصاب كلا الإبطين الأيمن والأيسر، أو كلتا راحتي الكفين اليمنى واليسرى. لا يُشكل التعرُّقُ الزائد مشكلةً صحيةً خطيرةً في معظم الأحيان، إلا أنه قد يُسبب الإزعاجَ والإحراج للشخص، كما قد يؤثر سلباً في جودة حياته، ويدفعه إلى القلق والاكتئاب.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS CHOICES

 

أخر تعديل: 28 سبتمبر 2016