فقر دم البحر المُتوسِّط (الثلاسيميَّة )

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يُمكن تدبيرُ المشاكل الرئيسيَّة التي تترافق مع فقر دم البحر المتوسِّط عن طريق العلاج عادةً، ولكن تبقى هذه الحالةُ خطيرةً، ويُمكن أن تُؤثِّر بشكلٍ ملحُوظٍ في نوعية حياة الإنسان؛ فحتى في الحالات الخفيفة منها، والتي تكون أعراضها قليلة، يبقى هناك خطر في نقل شكل أكثر خطورة لفقر دم البحر المتوسِّط إلى الأبناء.

تحتاج هذه الحالةُ إلى مراقبة دقيقة وعلاج مُنتظَم، وإلّا سيواجه الشخص زيادةً في خطر أن تُسبِّب الأنواعُ الشديدة منها ضرراً للأعضاء وتهديداً للحياة.

في الماضي، كانت الحالاتُ الشديدة لفقر دم البحر المتوسِّط تقضي على حياة الشخص في بداية البلوغ، ولكن اختلف الأمر حالياً مع ابتكار طرق جديدة للعلاج، حيث يأمل الأطباءُ أن يصل مُتوسِّط العمر المتوقَّع إلى العقد الخامس والسادس أو أكثر.



 

 

 

كلمات رئيسية:
كلمات رئيسية: فقر دم البحر المُتوسِّط، الثلاسيميَّة، thalassaemia، هيموغلوبين hemoglobin، فقر دم البحر المتوسِّط ألفا، فقر دم البحر المتوسِّط بيتَّا، فقر دم البحر المتوسِّط بيتَّا المُتوسِّط، beta thalassaemia intermedia، فقر دم البحر المتوسِّط ألفا الرئيسيّ، داء الهيموغلوبين H، haemoglobin H disease، سِمة فقر دم البحر المتوسِّط، خلَّة الثلاسيمية، thalassaemia trait، الثلاسيمية الكبرى.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 28 سبتمبر 2016

الاختصاص