الالتهاب الرئوي (ذات الرئة)

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يمكن للطبيب تشخيص الإصابة بالالتهاب الرئوي من خلال تقصِّي الأعراض الظاهرة على المريض، وفحصه سريرياً؛ وقد يحتاج إلى إجراء بعض الفحوص الشعاعية أو المختبريَّة في بعض الحالات. كما قد يواجه الطبيبُ بعضَ الصعوبة في تشخيص الالتهاب الرئوي بسبب كثرة الأعراض التي يشترك فيها مع حالاتٍ صحِّية أخرى، مثل الزكام الشائع والتهاب القصبات والربو.

فيما يلي بعض الأسئلة الشائعة التي يمكن للطبيب أن يوجِّهَها للمريض، في سياق تشخيص الإصابة بالالتهاب الرئوي:

  • هل يعاني المريضُ من ضيق في التنفُّس أو زيادة في معدَّله؟
  • منذ متى بدأ السعال لدى المريض؟ وهل يترافق بمخاط؟ وما هو لون المخاط؟
  • هل يعاني المريضُ من ألم صدري تزداد شدته مع الشهيق أو الزفير؟

كما قد يقوم الطبيبُ بقياس درجة حرارة المريض، والتسمُّع للصدر من الأمام والخلف لكشف أيّ أصواتٍ غريبة أو ذات دلالة بالسمَّاعة الطبية، مثل الخراخر والفرقعة.

كما قد يستمع الطبيب إلى صدر المريض مع النقر عليه، حيث يصدر عن الرئتين المملوءتين بسائل صوتٌ مختلف عن الرئتين السليمتين.

إذا لم تتحسَّن أعراضُ المريض في غضون 48 ساعة من بدء العلاج، فقد يتطلَّب الأمر إجراءَ صور للصدر بالأشعة السينية أو إجراء تحليل مختبري للمخاط (القشع) أو اختبارات دمويَّة. أمَّا إذا كان الالتهابُ الرئوي بسيطاً، فقد لا يتطلَّب الأمر إجراء أي من تلك الاختبارات أو الفحوص الإضافية.



 

 

 

كلمات رئيسية:
رئة، عدوى، التهاب رئوي، pneumonia، ذات الرئة، سعال، بلغم، التهاب، قصبات هوائية، ضيق تنفس، ألم صدري، قيء، غثيان، فيروس، جراثيم، التهاب جرثومي، بكتيريا.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 28 سبتمبر 2016