الالتهاب الرئوي (ذات الرئة)

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

على الرغم من أن مُعظمَ حالات الالتهاب الرئوي ناجمة عن عدوى جرثوميَّة، ولا تنتقل من شخص لآخر، إلا أنَّ اتباع قواعد وشروط الصحَّة الشخصية يساعد على منع انتشار الجراثيم.

فعلى سبيل المثال، ينبغي:

  • تغطية الفم والأنف بمنديل عندَ السعال أو العطاس.
  • التخلُّص من المناديل المستعملة بشكل فوري، إذ يمكن للجراثيم أن تعيشَ على سطحها لعدة ساعات بعدَ استعمالها.
  • غسل اليدين بانتظام لتجنُّب نقل العدوى بالجراثيم إلى الأشخاص أو الأسطح المختلفة.

كما يمكن لاتِّباع نظام حياة صحِّي أن يقي من الإصابة بالالتهاب الرئوي؛ فعلى سبيل المثال، يزيد التدخين من احتمال الإصابة بالالتهاب الرئوي؛ ولذلك، من شأن التوقُّف عن التدخين الحدُّ من هذا الخطر.

كما يؤدِّي الإدمانُ على المشروبات الكحولية إلى إضعاف الدفاعات الطبيعية في الرئتين تجاه أنواع العدوى المختلفة، وجعلها أكثر عُرضةً للإصابة بالالتهاب الرئوي.

من الجدير ذكرُه بأنه ينبغي إعطاء لقاح المكوّرات الرئوية ولقاح الأنفلونزا للأشخاص في مجموعة الخطر العالي للإصابة بالالتهاب الرئوي.



 

 

 

كلمات رئيسية:
رئة، عدوى، التهاب رئوي، pneumonia، ذات الرئة، سعال، بلغم، التهاب، قصبات هوائية، ضيق تنفس، ألم صدري، قيء، غثيان، فيروس، جراثيم، التهاب جرثومي، بكتيريا.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 28 سبتمبر 2016