الحمل المُنتَبَذ (الحملُ خارج الرحِم)

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

قد يكون لفقدان الحمل آثارٌ مدمِّرة، حيث تشعر الكثيراتُ من النساء بنفس درجة الحزن التي تشعرنَ بها عندَ فقدانهم لأحد أفراد الأسرة أو للزوج.

ومن الشائع أن تستمرَّ هذه المشاعرُ عدَّةَ أشهر، إلاَّ أنَّ الحالةَ تتحسَّن مع مرور الأيام.

محاولة الإنجاب مرة أخرى

قد يرغب الأبوان في محاولة إنجاب طفلٍ آخر عندما يشعران بجاهزيتهما الجسديَّة والعاطفيَّة.

لكن، ينبغي نَصحُهُما بضرورة انتظار مرور فترتي حيض على الأقلّ بعدَ الانتهاء من المعالجة، وقبل محاولة الإنجاب مرة أخرى، وذلك حتى يُتاح الوقتُ للتعافي من الحالة. أمَّا إذا عولجَت المرأة بالميثوتريكسات، فمن المستحسن الانتظار ثلاثةَ أشهر على الأقلّ قبل إعادة المحاولة، وذلك لأنَّ هذا الدواءَ قد يؤذي الجنين إذا حدث الحملُ خلال هذه الفترة.

يكون بمقدور معظم النساء، اللواتي عانينَ من حملٍ مُنتبذ، أن يحملنَ مَّرةً أخرى، حتى عندَ استئصال إحدى القناتين الرحميتين. وإجمالاً، يمكن أن يحدثَ حملٌ ناجح عند 65% منهنَّ خلال 18 شهراً من حدوث الحمل المنتبذ. وقد يكون من الضروري استعمالُ طرق معالجة العقم في بعض الأحيان، كالإخصاب الاصطناعي.

تكون فرصُ حدوث حمل منتبذ آخر أعلى إذا حدث سابقاً، إلاَّ أنَّ الخطرَ يبقى بسيطاً (حوالي 10%).

وإذا حدث حملٌ جديد، فينبغي أن يُعلمَ الطبيبُ بذلك في بأسرع ما يمكن، وذلك لإجراء تصويرٍ مبكِّر للحالة بهدف التحقُّق من سلامة الحمل.



 

 

 

كلمات رئيسية:
حمل مُنتبَذ، ectopic pregnancy، بوق رَحِمي، fallopian tubes، مبيض، ovaries، رحم، womb، ميثوتريكسات، methotrexate، الداء الالتهابي الحوضي، pelvic inflammatory disease (PID)، حمل خارج الرحم.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 28 سبتمبر 2016