الحمل المُنتَبَذ (الحملُ خارج الرحِم)

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

ما زال سببُ حدوث الحمل المنتبِذ عندَ الكثير من النساء مجهولاً، لأنَّه قد يحدثُ عندَ وجود مشكلة في البوقين الرحميين، مثل التضيُّق أو الانسداد.

ترتبط الحالاتُ التالية بارتفاع مخاطر حدوث حمل منتبذ:

  • ·       الداء الالتهابي الحوضي pelvic inflammatory disease (PID): التهابٌ يُصيبُ الجهازَ التناسلي الأنثوي، وينجم عن عدوى منقولة جنسياً sexually transmitted infection (STI) عادةً.
  • ·       الحمل المنتبذ السابق: تكون مخاطرُ حدوث حمل منتبذ آخر حوالى 10%.
  • ·       الجراحة السابقة في البوقين الرحميين: مثل عملية التعقيم الأنثوي غير الناجحة.
  • ·       معالجة العقم: مثل التخصيب الاصطناعي IVF: قد يؤدِّي استعمالُ أدويةٍ تُنشِّط الإباضة (إنتاج البيضة) إلى زيادة مخاطر حدوث حملٍ منتبذ.
  • ·       حدوث حمل رغم استعمال اللولب الرحمي intrauterine device (IUD) أو جهاز منع الحمل بالهرمونات intrauterine system (IUS): من النادر حدوثُ حملٍ رغم استعمال هذه الأجهزة، ولكنَّ حدوث الحمل في هذه الحالة يزيد من احتمال أن يكونَ منتبذاً.
  • ·       التدخين.
  • ·       التقدُّم في العمر: يكون خطرُ حدوث الحمل المنتبذ أكبرَ عند النساء اللواتي تتراوح أعمارهنَّ بين 35-40 عاماً.

ليس بالإمكان الوقايةُ من حدوث الحمل المنتبذ دائماً، ولكن يمكن تقليلُ هذا الخطر من خلال استعمال الواقي الذكري عند عدم الرغبة بإنجاب الأطفال، وللوقاية من العدوى المقولة جنسياً، ومن خلال إيقاف التدخين.



 

 

 

كلمات رئيسية:
حمل مُنتبَذ، ectopic pregnancy، بوق رَحِمي، fallopian tubes، مبيض، ovaries، رحم، womb، ميثوتريكسات، methotrexate، الداء الالتهابي الحوضي، pelvic inflammatory disease (PID)، حمل خارج الرحم.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 28 سبتمبر 2016