انسداد الأمعاء

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تختلف معالجةُ انسداد الأمعاء باختلاف السبب، ولكنَّ المعالجة تتطلَّبُ دخول المستشفى بشكلٍ عام.

دخول المستشفى للمحافظة على استقرار الحالة

يعمل الأطباءُ عند وصول الشخص إلى المستشفى على المحافظة أوَّلاً على استقرار الحالة، تمهيداً لتلقِّي العلاج. ويمكن أن ينطوي هذا الإجراء على ما يلي:

• تركيب قثطار في وريد الذراع يمكن من خلالها تسريبُ السوائل.

• إدخال أنبوب أنفي مَعدي nasogastric tube لسحب الهواء والسوائل وتخفيف تورُّم البطن.

• إدخال أنبوب رفيع ومرن إلى المثانة (قثطار) لتصريف وجمع البول للاختبار.

معالجة انغلاف الأمعاء

تُستَعمل حقنةُ باريوم أو حقنة هوائية عن طريق الشرج، لتشخيص الانغلاف intussusception ومعالجته عند الأطفال. وليس من الضروري استعمال علاج آخر عندَ نجاح استعمال الحقنة عادةً.

معالجة انسداد الأمعاء الجزئي

ليس من الضروري استعمالُ علاج آخر بعدَ استقرار حالة المريض في انسداد الأمعاء الجزئي، ما دام بإمكانه تمرير بعض الطعام والشراب. وقد يوصي الطبيبُ باتباع نظامٍ غذائيٍّ قليل الألياف سهل المرور في الأمعاء المصابة بانسداد الأمعاء الجزئي. ويمكن أن يكونَ من الضروري إجراء عمليَّة جراحيَّة لمعالجة هذا الانسداد إذا لم ينصرف من تلقاء نفسه.

معالجة انسداد الأمعاء الكامل

من الضروري إجراءُ عملية جراحية لإزالة الانسداد الذي يمنع مرورَ أيِّ شيءٍ من خلال الأمعاء عادةً. ويختلف نوعُ العملية الجراحية باختلاف سبب حدوث الانسداد، وباختلاف جزء الأمعاء المصاب. وتنطوي العمليةُ الجراحية على إزالة الانسداد عادةً، بالإضافة إلى استئصال أيِّ جزءٍ من الأمعاء أُصيبَ بضررٍ أو تموُّت.

وقد يوصي الطبيبُ استبدالَ العلاج الجراحي باستعمال الدعامات المعدنيَّة ذاتية التوسيع self-expanding metal stent. فهي توسِّع لمعةَ القولون، ممَّا يُساعدُ على زوال الانسداد.

تُستَعمل هذه الدعاماتُ عادةً في علاج الأشخاص المصابين بسرطان القولون، أو لتوفير راحة مؤقَّتة للأشخاص الذين لا يمكن إجراء عملية جراحية إسعافية لهم، نظراً لخطورتها الكبيرة عليهم. وإذا كانت هناك ضرورةٌ لإجراء عملية جراحية، فيمكن إجراؤها بمجرَّد استقرار الحالة.

معالجة انسداد الأمعاء الكاذب

قد يكون من الضروري مراقبةُ الحالة في المستشفى لمدة يومٍ أو يومين عند الشكِّ بأنَّ العلامات والأعراض ناجمةٌ عن انسداد الأمعاء الكاذب pseudo-obstruction (العِلوص الشللي paralytic ileus)، وذلك لمعالجة السبب إن كان معروفاً. ويمكن للعلوص الشللي أن يتحسَّنَ من تلقاء نفسه. وينبغي تغذيةُ الشخص خلال هذه الفترة عن طريق أنبوب أنفي أو بالتسريب الوريدي تفادياً للإصابة بسوء التغذية.

وإذا لم يتحسَّن العِلَّوصُ الشللي من تلقاء نفسه، فيمكن للطبيب أن يَصفَ أدويةً تُسبِّبُ تقلُّصاتٍ عضليَّة قد تساعدُ على تحريك الطعام والشراب خلال الأمعاء.

أمَّا إذا كانت الإصابةُ بالعلوص الشللي قد نجمت عن إصابةٍ بمرض أو عن استعمال دواء، فسيعمد الطبيبُ إلى معالجة الحالة المرضيَّة الكامنة أو إلى إيقاف استعمال الدواء. ومن النادر أن تكونَ هناك ضرورةٌ لإجراء عمليةٍ جراحيَّةٍ لاستئصال جزءٍ من الأمعاء.

قد يكون من المفيد استعمالُ طريقةٍ تُسمَّى تخفيف الضغط decompression عند وجود ضخامة أو توسُّع في القولون، حيث يمكن استعمالُ هذه الطريقة في أثناء إجراء تنظير القولون أو الجراحة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
انسداد الأمعاء، Intestinal obstruction، علوص، Ileus، العلوص الشللي، paralytic ileus، انسداد الأمعاء الكاذب، pseudo-obstruction، التصاقات، adhesions، hernias، انغلاف الأمعاء، Intussusception، انفتال الأمعاء، Volvulus، داء كرون، Crohn's disease، التهاب الرَّتج، diverticulitis، سرطان القولون، colon cancer، حقنة الباريوم، barium enema، أنبوب أنفي مَعدي، nasogastric tube، انسداد الأمعاء الجزئي، partial obstruction، انسداد الأمعاء الكامل، complete obstruction، التهاب معوي قولوني ناخر، necrotizing enterocolitis.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 28 سبتمبر 2016