سرطان المبيض

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تعتمد معالجةُ سرطان المبيض على عدَّة عوامل، كالمرحلة التي وصل إليها السرطان وصحة الشخص العامَّة. وتُعدُّ المعالجةُ الكيميائية هي المعالجةَ الرئيسية لسرطان المبيض، ولكنَّ المعالجةَ تنطوي عادةً على استعمال توليفةٍ من المعالجة الجراحية والمعالجة الكيميائية.

وبشكلٍ عام، تعيش حوالي 72% من النساء عاماً واحداً على الأقلّ بعدَ تشخيص الحالة، بينما تعيش حوالي 46% منهن 5 سنوات على الأقلّ، وتعيش 35% منهن 10 سنواتٍ على الأقل؛ إلاَّ أنَّ النساءَ المصابات بحالة متقدِّمة من السرطان يكون معدَّلُ بقائهنَّ على قيد الحياة أقلّ.

ومثلما هي الحالُ بالنسبة لمعظم أنواع السرطان، فإنَّ مآلَ سرطان المبيض يعتمد على المرحلة التي شُخِّصَت فيها الحالة، أي المرحلة التي وصل إليها المرض.

قد يؤثِّر تشخيصُ سرطان المبيض في الحياة اليومية بعدَّة طرق؛ لكنَّ دعمَ المصابات بسرطان المبيض متوفِّر في العديد من مجالات الحياة، بما فيها القضايا العاطفية والمالية والصحيَّة على المدى الطويل.



 

 

 

كلمات رئيسية:
توجد عدَّةُ طرقٍ للتحرِّي عن سرطان المبيض، إلاَّ أنَّها لم تُختَبر بشكلٍ كامل حتى الآن. ويقتصر التحرِّي على النساء الأكثر عُرضة لخطر حدوث المرض نتيجة وجود حالات كثيرة في تاريخ العائلة الصحِّي أو وراثة جينات تحمل طفرةً خاطئة مُعيَّنة. لا يُفيد اختبار تحرِّي عنق الرحم cervical screening test، والذي يُسمَّى اختبار اللطاخة smear test، في الكشف عن سرطان المبيض.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 28 سبتمبر 2016