سرطان المبيض

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يأتي ترتيبُ سرطان المبيض ovarian cancer خامساً بين أنواع السرطانات الأكثر شيوعاً بين النساء، وذلك بعدَ سرطان الثدي breast cancer وسرطان الأمعاء bowel cancer وسرطان الرئة lung cancer وسرطان الرحم cancer of the uterus (womb).

ويعدُّ سرطانُ المبيض أكثرَ شيوعاً بين النساء اللواتي اقتربت أعمارهنَّ من مرحلة انقطاع الطمث  (سنّ اليأس) menopause (والتي تكون بعدَ سنِّ 50 عاماً عادةً)، رغم أنَّه قد يُصيبُ النساءَ في أيِّ عمر.

بما أنَّ أعراضَ سرطان المبيض قد تكون مشابهةً لأعراض حالاتٍ أخرى، لذلك قد يكون من الصعب تمييزُه؛ إلاَّ أنَّه توجد أعراضٌ مبكِّرة ينبغي التحرِّي عنها، كالشعور المستمر بالنفخة (تطبُّل البطن) bloating والألم في الحوض وتحت المعدة وصعوبة تناول الطعام.

من الضروري مراجعةُ الطبيب عندَ المعاناة من هذه الأعراض، وخصوصاً إذا استمرَّت فترةً زمنية طويلة.

المبيضان ovaries هما زوجٌ من الأعضاء الصغيرة في الجهاز التناسلي الأنثوي، يحتويان على البيوض، ويُطلِقان بيضةً واحدةً في الشهر. وتُعرَف هذه العمليَّةُ بالإباضة ovulation.

توجد أنواعٌ مختلفة من سرطان المبيض، تُصيبُ أجزاءً مختلفة من المبيضين. ويُعدُّ سرطانُ المبيض الظِّهاري epithelial ovarian cancer - الذي يُصيب الطبقةَ السطحية من المبيض - هو النوع الأكثر شيوعاً. ونُركِّز هنا على سرطان المبيض الظِهاري.




أسباب سرطان المبيض

ما زال السببُ الدقيق لحدوث سرطان المبيض مجهولاً، ولكن توجد عواملُ معيَّنةٌ يُعتقد أنَّها تزيد من مخاطر إصابة النساء بهذه الحالة، مثل العمر وعدد البيوض التي يُنتِجها المبيض ووجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المبيض أو الثدي. ولكنَّ 10% من حالات سرطان المبيض فقط يكون لها ارتباطٌ وراثيّ.




المعالجة

تعتمد معالجةُ سرطان المبيض على عدَّة عوامل، كالمرحلة التي وصل إليها السرطان وصحة الشخص العامَّة. وتُعدُّ المعالجةُ الكيميائية هي المعالجةَ الرئيسية لسرطان المبيض، ولكنَّ المعالجةَ تنطوي عادةً على استعمال توليفةٍ من المعالجة الجراحية والمعالجة الكيميائية.

وبشكلٍ عام، تعيش حوالي 72% من النساء عاماً واحداً على الأقلّ بعدَ تشخيص الحالة، بينما تعيش حوالي 46% منهن 5 سنوات على الأقلّ، وتعيش 35% منهن 10 سنواتٍ على الأقل؛ إلاَّ أنَّ النساءَ المصابات بحالة متقدِّمة من السرطان يكون معدَّلُ بقائهنَّ على قيد الحياة أقلّ.

ومثلما هي الحالُ بالنسبة لمعظم أنواع السرطان، فإنَّ مآلَ سرطان المبيض يعتمد على المرحلة التي شُخِّصَت فيها الحالة، أي المرحلة التي وصل إليها المرض.

قد يؤثِّر تشخيصُ سرطان المبيض في الحياة اليومية بعدَّة طرق؛ لكنَّ دعمَ المصابات بسرطان المبيض متوفِّر في العديد من مجالات الحياة، بما فيها القضايا العاطفية والمالية والصحيَّة على المدى الطويل.




التحرِّي عن سرطان المبيض

توجد عدَّةُ طرقٍ للتحرِّي عن سرطان المبيض، إلاَّ أنَّها لم تُختَبر بشكلٍ كامل حتى الآن. ويقتصر التحرِّي على النساء الأكثر عُرضة لخطر حدوث المرض نتيجة وجود حالات كثيرة في تاريخ العائلة الصحِّي أو وراثة جينات تحمل طفرةً خاطئة مُعيَّنة. لا يُفيد اختبار تحرِّي عنق الرحم cervical screening test، والذي يُسمَّى اختبار اللطاخة smear test، في الكشف عن سرطان المبيض.

 




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 28 سبتمبر 2016