هبوط وانزياح المشيمة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يمكن التأكُّدُ من وضعية المشيمة لدى الأم الحامل في الأسبوع العشرين من الحمل بواسطة الفحص بالأمواج فوق الصوتية. وفي هذه المرحلة، لا يمكن فعلُ أيّ شيء لتعديل وضع المشيمة المنزاحة. ولكن تشير الإحصائياتُ إلى أن هبوطَ المشيمة يتحسن تلقائياً لدى 90 في المائة الحالات، بينما تستمرّ في 10 في المائة فقط من الحالات على ما هي لتصبحَ انزياحاً في المشيمة في نهاية الحمل.

قد يشتبه الطبيبُ بإصابة الأم بانزياح في المشيمة إذا عانت من نزفٍ في النصف الثاني من الحمل. وغالباً ما يكون هذا النزفُ من دون ألم، وقد يحدث بعد الجماع. كما قد يشتبه الطبيبُ بإصابة الأم الحامل بهذا الحالة إذا أشارت الفحوصُ بالأمواج فوق الصوتية إلى أن الجنين يتخذ وضعيةً غير طبيعية ضمن الرحم، كأن تتجه مؤخِّرته نحو الأسفل (مجيء مقعدي breech) أو يتخذ وضعية معترضة (مجيء معترض transverse) فيستلقي على امتداد الرحم، وذلك بسبب عدم قدرة الجنين على الولوج باتجاه عنق الرحم

 

 

 

كلمات رئيسية:
: نزف، مشيمة، هبوط مشيمة، حمل، مشاكل ولادة، جنين، فقر دم، نقل دم، عملية قيصرية، رحم، انزياح مشيمة، placenta praevia، تصوير بالأمواج فوق الصوتية، جماع جنسي.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 28 سبتمبر 2016