هبوط وانزياح المشيمة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يطلب الطبيبُ من الأم الحامل، التي أظهر التصوير بالأمواج فوق الصوتية انخفاضَ تموضع المشيمة لديها، إعادةَ إجراء هذا الفحص لاحقاً في أثناء الحمل، وذلك للتأكُّد ممَّا إذا كانت المشيمة قد عدلت من وضعيتها مع نمو الرحم وتمدُّده؛ فإذا لم تَشكُ الأم الحامل من نزف في أثناء الحمل، ولم تغطِّ المشيمةُ عنق الرحم، فسوف يُجرَى الفحص التالي بالأمواج فوق الصوتية في الأسبوع السادس والثلاثين من الحمل؛ أمَّا إذا غطت المشيمة كامل عنق الرحم، فسوف يُجرى الفحصُ التالي بالأمواج فوق الصوتية في الأسبوع الثاني والثلاثين من الحمل. وسيكون الفحصُ بالأمواج فوق الصوتية من النوع الذي يمرّ عبر البطن أو من النوع الذي يمرّ عبر المهبل، والثاني هو الأفضل للتحقُّق مما إذا كانت الحالة قد تحولت إلى انزياح صريح في المشيمة.

يُعدُّ هذا الإجراء التشخيصي آمناً تماماً للأم وجنينها، وسوف تقرِّر نتيجةُ الفحص ما إذا كانت الأم بحاجة إلى رعاية إضافية في أثناء الولادة؛ فإذا أظهرت نتيجة الفحص بأنَّ المشيمةَ تبتعد بمقدار كافٍ عن عنق الرحم، فيمكن الاستمرار بالإجراءات الطبيعية للفحوص الروتينية والولادة. أمَّا إذا أظهرت نتائج الفحص غير ذلك، فسوف تُحال الأمُّ إلى استشاري في أمراض التوليد، ويجري التشاورُ معها لوضع خطة للرعاية الصحية الخاصة بها، وقد يستلزم الأمرُ قبولَ الأم في المستشفى بناءً على حالتها وظروفها الخاصة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
: نزف، مشيمة، هبوط مشيمة، حمل، مشاكل ولادة، جنين، فقر دم، نقل دم، عملية قيصرية، رحم، انزياح مشيمة، placenta praevia، تصوير بالأمواج فوق الصوتية، جماع جنسي.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 28 سبتمبر 2016