الألم العضلي الليفي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

الألمُ العضلي الليفي fibromyalgia، والمسمَّى كذلك بمتلازمة الألم العضلي الليفي fibromyalgia syndrome (FMS)، هو حالةٌ طويلة الأمد، تُسبِّبُ شعوراً بالألم في جميع أنحاء الجسم.

وبالإضافة إلى الألم المنتشر، قد يُعاني الأشخاص المصابون بهذه الحالة مما يلي:

  • زيادة الحساسيَّة للألم.
  • الإرهاق.
  • تيبُّس العضلات.
  • صعوبة النوم.
  • حدوث مشاكل في العمليَّات الذهنيَّة (الضبابيَّة الذهنيَّة fibro-fog)، مثل حدوث مشاكل في الذاكرة والتركيز.
  • الصداع.
  • متلازمة القولون المتهيِّج irritable bowel syndrome (IBS): وهي حالة هضميَّة تُسبِّبُ ألماً في المعدة وتطبُّلاً.

ينبغي على الشخص عندَ اعتقاده بوجود إصابة بالألم العضلي الليفي أن يُراجع الطبيب. وتتوفَّر معالجاتٌ لتخفيف بعض هذه الأعراض، رغم أنَّه من غير المتوقَّع أن تزول تماماً.




الأسباب

ما زال السببُ الدقيق للإصابة بالألم العضلي الليفي مجهولاً، إلاَّ أنَّه يوجد اعتقاد أنَّها مرتبطة بوجود مستويات غير طبيعية من مواد كيميائية في الدماغ تؤدِّي إلى إحداث تغييرات في طريقة معالجة الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والنخاع الشوكي والأعصاب) لرسائل الألم التي تنتقل في الجسم.

كما يُعتقَد بأنَّ بعضَ الأشخاص يكونون أكثر عُرضةً للإصابة بهذه الحالة بسبب الجينات الموروثة من آبائهم.

وفي كثيرٍ من الحالات، تبدو هذه الحالة وكأنَّها تُحفَّزُ من خلال حدثٍ عاطفيٍّ أو جسديٍّ مرهق، مثل:

  • حدوث إصابة أو عدوى.
  • الولادة.
  • الخضوع لعمليَّة جراحية.
  • تقوُّض علاقة ما.
  • وفاة شخص عزيز.




الانتشار

يمكن أن يُصابَ أيُّ شخصٍ بالألم العضلي الليفي، رغم أنَّ نسبة إصابة النساء تعادل سبعةَ أضعاف نسبة إصابة الرجال. وتحدث هذه الحالةُ عند الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30-50 عاماً عادةً، إلاَّ أنَّها قد تُصيبُ الأشخاص من أيِّ عمر، بمن فيهم الأطفالُ وكبار السن.

لا يزال عددُ الأشخاص الذين يُصابون بالألم العضلي الليفي غير معروف بشكلٍ دقيق، رغم أنَّ الباحثين يعتقدون أنَّه قد يكون حالةً شائعة نسبيَّاً. وتُشيرُ بعض التقديرات أنَّ حوالي  5% من الأشخاص قد يكونون مصابين إلى درجةٍ معيَّنة بهذه الحالة.

يمكن أن يكونَ أحدُ الأسباب الرئيسية لعدم معرفة عدد الأشخاص المصابين بدقَّة هو أنَّ الألم العضلي الليفي قد يكون من الحالات التي يصعُبُ تشخيصها، ذلك أنَّه لا يوجد اختبارٌ نوعيٌّ لهذه الحالة، وقد تكون الأعراضُ 


المعالجة

رغم عدم إمكانية معالجة الألم العضلي الليفي حتى الآن، إلاَّ أنَّه تتوفَّر معالجات تساعد على التخفيف من بعض هذه الأعراض، وتساعد على التعايش مع هذه الحالة.

وتميل المعالجةُ إلى أن تكون توليفةً من العلاجات التالية:

  • ·       الأدوية، مثل مضادَّات الاكتئاب ومسكنات الألم.
  • ·       المعالجة التخاطبيَّة، مثل المعالجة السلوكية المعرفية cognitive behavioural therapy (CBT) والتوعية counseling.
  • ·       التغيُّرات في نمط الحياة، مثل ممارسة الرياضة وتطبيق طرق الاسترخاء.

وقد وُجِدَ أنَّ لممارسة التمارين الرياضيَّة، بشكلٍ خاص، عدداً من الفوائد المهمَّة للأشخاص المصابين بالألم العضلي الليفي، والتي من ضمنها المساعدةُ على تخفيف الألم.




مجموعات الدعم

يجد الكثيرُ من الأشخاص المصابين بالألم العضلي الليفي أنَّ مجموعات الدعم توفِّرُ شبكةً مهمةً للتعامل والتعايش مع هذه الحالة.

 




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 28 سبتمبر 2016