مرض الكُلى المُزمِن

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

مرض الكُلى المُزمِن chronic kidney disease هُو حالةٌ مزمنة لا تعمل فيها الكُلى بشكلٍ فعَّالٍ.

لا يُسبِّبُ مرضُ الكُلى المُزمِن أيَّة أعراض عادةً إلى أن تستفحِلَ الحالة، ويُمكن التحرِّي عنه في مراحِله المُبكِّرة من خلال اختبارات للدَّم والبول، وتنطوي الأعراضُ الرئيسيَّة للحالات المُستفحِلة أو المتقدِّمة على:

  • التَّعب.
  • تورُّم الكاحلين والقدَمين أو اليدين بسبب احتِباس الماء water retention.
  • ضِيقُ النَّفس.
  • غَثيان.
  • دم في البول.

يجري تشخيصُ مرض الكُلى المُزمِن من خلال اختباراتٍ للدَّم والبول في أغلب الأحيان.

قد يحتاج الشخصُ إلى إجراء فُحوصاتٍ سنويَّة إذا كان يُواجِهُ زِيادةً في خطر هذه الحالة، ويُنصَح بتلك الفُحوصات إذا كان لدى الشخص:

  • ارتِفاعٌ في ضغط الدَّم.
  • سُكَّري.
  • تارِيخ عائليّ لمرض الكُلى المُزمِن.




ما الذي يُسبِّبُ مرض الكُلى المُزمِن؟

الكليتان هما عضوان على شكل حبَّة الفاصولياء وبحجمِ قبضة اليَد، تتموضعانِ على جانبي الجسم وتحت القفص الصدريّ مُباشرةً، وينطوي عملُهما على تنقية الفضلاتِ من الدَّم قبلَ تحويلها إلى بول، كما تُساعِدان أيضاً على:

  • الحِفاظ على ضغط الدَّم.
  • الحِفاظ على مُستوياتٍ صحيحةٍ للمواد الكيميائيَّة في الجسم، ممَّا يُساعِدُ على عمل القلب والعضلات بشكلٍ مُناسِبٍ.
  • إنتاج الشكل الفعَّال من فيتامين د الذي يُحافِظُ على صحَّة العِظام.
  • إنتاج مادَّة تُسمَّى إريثروبويتين erythropoietin تُحرِّضُ على إنتاج خلايا الدَّمِ الحمراء.

يُصابُ الشخصُ بمرض الكُلى المُزمِن عندما تتراجع قُدرةُ الكلى على أداء الوظائِف المذكورة سابِقاً على المدى الطويل، ويحدُث هذا غالباً بسبب ضرر في الكُلى نتيجة حالات أخرى، مثل السكَّري وارتِفاع ضغط الدَّم.




من يُصاب بمرض الكُلى المُزمِن؟

يُعدُّ مرض الكُلى المُزمِن من الحالات التي تترافق مع تقدُّم الشخصُ في العُمر، ويُقدَّر أنَّ حوالي رجل واحِد من كلِّ 5 رِجال، وامرأة واحِدة من كل 4 نِساء في عُمرٍ يتراوَح بين 65 و 74 عاماً، سيُصابُون بهذه الحالة بدرجةٍ ما.

يشيعُ مرضُ الكُلى المُزمِن بين الأشخاص الذين تنحدِرُ أصولُهم من جنوبي آسيا، أي الهند وبنغلاديش وسيريلانكا وباكستان، وبين الأشخاص من أصحاب البشرة السوداء، ويعُود السببُ إلى المُعدَّلات المُرتفِعة للسكَّري وارتِفاع ضغط الدَّم بين تلك الشرائِح البشريَّة.




عِلاجُ مرض الكُلى المُزمِن

لا يُوجَد شفاءٌ من مرض الكُلى المُزمِن، وكل ما يُمكن القيام به هُو إبطاء استفحال الحالة والوِقاية من الإصابة بحالاتٍ أخرى في نفس الوقت.

يُواجِهُ الأشخاصُ الذين يُعانون من هذه الحالة زِيادةً في خطر نوبات القلب بسبب التغيُّرات التي تحدُث في دورة الدَّم لديهم، وقد تُؤدِّي هذه الحالةُ عند شريحةٍ قليلةٍ من المرضى إلى الفشل الكلوي kidney failure، وهو المرحلةُ الأخيرة من مرض الكُلى المُزمِن، حيث تتوقف الكُلى عن العمل ويحتاج الشخصُ إلى غسل الكُلى أو زِراعة كُلية من مُتبرِّع.




الوِقاية من مرض الكُلى المُزمِن

يُمكن التقليلُ من خطر هذه الحالة عن طريق تدبير ومُعالجة أيَّة حالات أخرى يُعاني منها الشخصُ، خصوصاً السكَّري وارتِفاع ضغط الدَّم؛ ويُمكن أن تُمارِس التغييراتُ في أسلوب الحياة دوراً مهمَّاً في التقليل من خطر الإصابة بمرض الكُلى المُزمِن، وينطوي هذا على:

  • اتِّباع نظام غِذائيٍّ صحِّي.
  • عدم مُعاقرة الخَمرة.
  • مُمارسة التمارِين بشكلٍ مُنتظَمٍ.
  • تجنُّب الأدوية التي يُمكن أن تُلحِق الضررَ بالكليتين.




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 29 سبتمبر 2016