أورام الدِّماغ غير السَّرطانيَّة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تنطوي قائِمةُ الأشياء التي تزيد من خطر الأورام الدِّماغية الحميدة على:

العُمر

تُصيبُ أورامُ الدِّماغ البشرَ في كل الأعمار سواءٌ أكانوا أطفالاً أم كِباراً، ولكن يميل الخطرُ إلى الزيادة مع تقدُّم الشخصُ في العُمر، أي عند تجاوز العقد الخامس من العُمر.

التاريخ المرضي في العائلة

قد يواجه الأشخاصُ، الذين لديهم تاريخ عائلي لأورام الدِّماغ، زِيادةً بسيطة في خطر إصابتهم بهذه الحالة.

العلاج الشعاعيّ

إذا تعرَّض الدِّماغُ إلى الأشعَّة في أثناء العلاج الشعاعيّ، يزداد خطرُ الإصابة بأنواع مُعيَّنة من الورم الدِّماغيّ الحميد لاحِقاً.

المشاكل الجينيَّة

يُمكن أن تزيدَ بعضُ المشاكل الجينيَّة من خطر الإصابة بالورم الدِّماغي الحميد، مثل:

  • الوُرَام الليفي العصبيّ من النَّوع الأوَّل أو النَّوع الثاني neurofibromatosis type 1/type 2.
  • التصلُّب الحدبيّ tuberous sclerosis.
  • مُتلازِمة تيركوت Turcot syndrome.
  • مُتلازمة لي فروميني السرطانيَّة Li-Fraumeni cancer syndrome.
  • مُتلازِمة فون هيبل لينداو von Hippel-Lindau syndrome.
  • مُتلازِمة غورلين Gorlin syndrome.

على عكس مُعظم الأورام الدَِّماغية الحميدة، تميل الأورامُ التي تترافق مع الحالات السابِقة إلى أن تُصيبَ الأطفال أو الشباب.



 

 

 

كلمات رئيسية:
ورم دماغي، الورمُ الدِّماغي الحميد، الورمُ الدِّماغي غير السَّرطاني، benign brain tumour، noncancerous brain tumour، الأورام الدِّبقيَّة، gliomas، الأورام السحائِيَّة، meningiomas، أورام العصب السَّمعيّ، acoustic neuromas، الأورام القحفيَّة البلعُوميَّة، craniopharyngiomas، الأورام الغدِّية النُّخاميَّة، pituitary adenomas، الجراحة الإشعاعيَّة بالتصويب المُجسَّم، stereotactic radiosurgery ،.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 29 سبتمبر 2016