الوهن العضلي الوبيل

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

مع أنَّه لا يوجد شفاءٌ من الوهن العضلي الوبيل، إلاَّ أنَّه تتوفَّر علاجاتٌ تساعد على السيطرة على الأعراض وتحسين الضَّعف العضلي.

يمكن استعمالُ الأدوية لتحسين التفاعل أو التواصل بين الأعصاب والعضلات، ولزيادة قوَّة العضلات.

كما يمكن استعمالُ الأدوية المثبِّطة للمناعة immunosuppressants لتحسين قوَّة العضلات من خلال مكافحة إنتاج الأضداد الشاذَّة.

في بعض حالات الوهن العضلي الوبيل، قد يُوصَى بالجراحة لاستئصال الغدَّة الزعتريَّة (التوتَة) thymus gland (استئصال التوتة thymectomy)؛ فالغدةُ الزعتريَّة توجد تحت عظم القص breastbone، وهي جزءٌ من الجهاز المناعي. وتكون هذه الغدة غيرَ طبيعية عند الأشخاص المصابين بالوهن العضلي الوبيل غالباً.

قد يمرُّ بعضُ الأشخاص بفتراتٍ مؤقتةٍ أو مستمرَّةٍ من الهوادة remission (حيث تختفي الأعراض)، ويمكن خلالها إيقافُ إعطاء العلاج.

تحدث فتراتُ الهوادة المستمرَّة عند حوالي 33% من الأشخاص الذين استُئصلت الغدة الزعتريَّة لديهم، إلاَّ أنَّ تأثيرَ استئصالَ ورم الغدة الزعتريَّة thymus gland tumour يكون قليلاً أو قد لا يكون له أيُّ تأثير في الوهن العضلي الوبيل الكامن underlying myasthenia gravis.



 

 

 

كلمات رئيسية:
الوهن العضلي الوبيل، myasthenia gravis، حالة مناعية ذاتية، autoimmune condition، تدلِّي الجفن، eyelid droop، استئصال الغدَّة الزعتريَّة، التوتة، thymus gland، استئصال التوتة، thymectomy، ورم الغدة الزعتريَّة، thymus gland tumour، الوهن العضلي الوبيل الكامن، underlying myasthenia gravis.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 29 سبتمبر 2016