شللُ بِل

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

شللُ بِل Bell's palsy هو حالةٌ تؤدِي إلى ضعفٍ أو شَلَلٍ مؤقَّت في العضلات في أحد جانبي الوجه؛ وهو السببُ الأكثر شيوعاً للشلل الوجهي facial paralysis.

تشتمل الأسبابُ الأخرى للشلل الوجهي على:

  • الشلل الوجهي الخِلقي congenital facial palsy، حيث يُولَد الأطفالُ مصابين بضعف وجهيّ.
  • إصابة العصب الوجهيّ بحادث، كما في جروح الوجنة أو كسر قاعدة الجمجمة.
  • إصابة بسبب الجراحة، وهي أكثر شيوعاً خلال جراحة الغدَّة النكفيَّة parotid gland والرقبة.




الأعراض

تتفاوت أعراضُ شلل بِل من شخصٍ إلى آخر؛ فالضعفُ في أحد جانبي الوجه يمكن أن يُوصَفَ كما يلي:

  • شلل جزئي، قد يكون بشكل ضعف عضليّ خفيف.
  • شلل كامل، حيث لا توجد حركةٌ مطلقاً، مع أنَّ ذلك نادرٌ جداً.

كما يمكن أن يصيبَ شللُ بل الجفنَ والفم، مما يؤدِّي إلى صعوبة في إغلاقهما وفتحهما. وفي حالاتٍ نادرة، قد يصيب كلتا جهتي الوجه لدى الشخص.




متى تُطلَب المشورةُ الطبِّية؟

فضلاً عن أنَّ الضعفَ أو الشلل الوجهي هو من أعراض شلل بِل، يمكن أن يكونَ علامةً لحالةٍ أكثر خطورةً أيضاً، مثل السَّكتة. ولذلك، عندَ حدوث شللٍ وجهي مفاجئ، لابدَّ من مراجعة قسم الطوارئ أو الاتِّصال بالإسعاف فوراً.

ولا يُشخَّص شللُ بِل إلاَّ بعدَ استبعاد الأسباب الأخرى المحتملة للأعراض.




الأسباب

يُعتقَد أنَّ شللَ بِل يحدث عندما ينضغط العصبُ الذي يتحكَّم بعضلات الوجه.

لكنَّ السببَ الدقيق غيرُ معروف، مع أنَّه يُعتقَد أنَّه بسبب التهاب العصب الوجهي، ربَّما نتيجة عدوى فيروسيَّة.

كما يُعتقَد أنَّ فيروسَ الهربس herpes virus هو السبب الأكثر شيوعاً، لكن قد تكون فيروساتٌ أخرى مسؤولةً أيضاً.




من يُصاب بهذه الحالة؟

شللُ بِل هو حالةٌ نادرة تصيب بعضَ الأشخاص، وأكثر ما تحدث بعمر 15-60 سنة، ولكن قد تحدث خارجَ هذه الفئة العمريَّة أيضاً. ويُصاب الرِّجالُ والنساء بالتساوي.

يكون شللُ بِل أكثرَ شيوعاً في النساء الحوامل ومرضى الإيدز والسكَّري، لأسبابٍ غير مفهومة تماماً.




المعالجة

يشفى نحو 70 في المائة من المصابين بشلل بِل شفاءً تاماً، مع أو من دون معالجة.

ويلاحظ معظمُ الناس تحسُّناً في الأعراض بعدَ نحو 2-3 أسابيع، ولكن قد يستغرق الشفاءُ التام زهاء تسعة أشهر. ويتفاوت وقتُ الشفاء من شخصٍ إلى آخر، وهو يعتمد على حجم الضرر العصبي.

يُستعمَل البردنيزولون prednisolone، وهو نوعٌ من الستيرويدات القشريَّة، للتقليل من تورُّم العصب الوجهي.

يمكن أن يحتاجَ الأمرُ إلى الوقاية من بعض المشاكل إذا لم يكن المريضُ قادراً على إغلاق عينه. كما يمكن استعمالُ ضماد لإغلاق العين خلال النوم.




المضاعفات

تستمرُّ المعاناةُ من الضعف في عضلات الوجه عندَ نحو 30 في المائة من مرضى شلل بِل، بينما تبقى مشكلةٌ مزمنة أكثر خطورةً في 20 في المائة من المرضى.

تشتمل المضاعفاتُ على:

  • ضعف وجهيّ مستمرّ.
  • مشاكل عينيّة.
  • صعوبة في الكلام والأكل والشرب.
  • نقص حاسَّة الذوق.
  • نفضان عضلي وجهي.

يمكن أن ينكسَ شللُ بل في زهاء 14 في المائة من المرضى، لاسيَّما إذا كان هناك تاريخٌ عائلي لهذه الحالة.




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 29 سبتمبر 2016