مرض اللثَة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يُمكن عِلاجُ الحالات الخفيفة من مرض اللثة من خلال الحِفاظ على مستوياتٍ جيِّدةٍ من نظافة الفمِ، وينطوي هذا على تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجُون مرَّتين في اليوم على الأقلّ، مع استخدام خيط التنظيف flossing بشكلٍ مُنتظَمٍ، واستِشارة طبيب الأسنان من حينٍ إلى آخر.

يستطيع طبيبُ الأسنان إزالةَ اللويحات المُتصلِّبة (القلَح tartar)، باستخدام أدوات مُعيَّنة في العيادة؛ كما يُمكنه أيضاً توضيح أفضل الطرق لتنظيف الأسنان بفعَّالية والوِقاية من تراكُم اللويحات في المُستقبَل.

تحتاج الحالاتُ الشديدة من مرض اللثة إلى المزيد من المُعالجة الطبيَّة والسنيَّة، وفي بعض الحالات قد يحتاج الأمرُ إلى الجراحة من قبل اختصاصي في مشاكل اللثَّة.

الفُحوصات الدوريَّة للأسنان

من المهمّ الخُضوعُ إلى فُحوصاتٍ دوريَّةٍ للأسنان للتعرُّف إلى أيَّة مشاكل في الأسنان واللثَّة وعلاجها مُبكِّراً.

قد يحتاج الإنسانُ إلى استِشارة طبيب الأسنان بشكلٍ مُتكرِّرٍ إذا عانى في السابِق من مشاكل في اللثَّة.

بالنسبة إلى من يُواجِهون زِيادةً في خطر مرض اللثَّة، مثل المُدخِّنين ومرضى السكَّري، فقد يحتاجُون إلى استِشارة طبيب الأسنان بشكلٍ مُتكرِّرٍ لتفحُّص حالة الأسنان واللثَّة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
مرضُ اللثَة، gum disease، التِهاب اللثة، gingivitis، التِهاب دواعِم الأسنان، periodontitis، نزف اللثَة، القلَح، tartar، تخلخُل الأسنان، loose teeth، سُقوط الأسنان.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 29 سبتمبر 2016