التقليل من خطر الإصابة بداء السكري

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

هناك عددٌ من عوامل الخطر الأخرى التي قد تزيد من خطر الإصابة بداء السكَّري من النمط الثاني، ومعظم هذه العوامل يمكن ضبطُه والسيطرة عليه.

تتضمَّن عواملُ الخطر هذه كلاً مما يلي:

  • تجاوُز سن الأربعين، أو تجاوز سن الخمس والعشرين مع كون الشخص ذا بشرة سوداء أو من أصل آسيوي.
  • وجود أقارب من الدرجة الأولى أو الثانية مُصابين بداء السكَّري من النمط الثاني (أبوين أو أشقاء).
  • الانتماء لأعراق معيَّنة، مثل العرق الجنوب آسيوي أو الأفريقي-الكاريبي، حيث يزداد خطرُ الإصابة بداء السكري لدى أفراد هذه الأعراق بمعدل خمسة أضعاف.
  • إصابة المرأة بمتلازمة المبيض متعدِّد الكيسات polycystic ovary syndrome (PCOS)، وخاصةً إذا ترافقت الإصابةُ مع زيادة في الوزن.
  • الإصابة بالحمل السكري gestational diabetes، وهو السكَّري الذي يظهر في فترة الحمل.
  • الإصابة بعدم تحمُّل السكر أو اضطراب السكر الصيامي.

إذا كان الشخصُ يشكو من أي من الأعراض السابقة، فينبغي عليه الحفاظ على وزن ضمن الحدود الطبيعية للتقليل من خطر إصابته بالداء السكَّري.



 

 

 

كلمات رئيسية:
سكري، diabetes، أنسولين، بنكرياس، غلوكوز، وقاية، سكر الدم، حمية، تغذية، مؤشر كتلة الجسم، محيط الخصر، خسارة وزن، تخفيف وزن، خطر السكري، مقدِّمات السكري، طليعة السكَّري، Pre-diabetes، اضطراب تحمُّل السكر، impaired glucose intolerance (IGT)، اضطراب السكَّر الصيامي، impaired fasting glycaemia (IFG)، body mass index (BMI)، الحمل السكري، gestational diabetes.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 29 سبتمبر 2016