لسعات ولدغات الحشرات

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تُسبِّبُ لسعةُ insect bite أو لدغة الحشرة insect sting تشكُّلَ بروز صغير غالباً، ينجم عنها شعورٌ بحكَّةٍ شديدةٍ عادةً.

قد يكون بالإمكان رؤية الثقب الصغير أو اللسعة أيضاً. ويمكن أن تكونَ هناك منطقةٌ ملتهبةٌ (احمرار وتورُّم) في محيط البروز قد تكون ممتلئةً بسائل. وهذا ما يُسمَّى بالانتبار (طفح مرتفع) weal.

تزول لسعاتُ ولدغات الحشرات خلال بضع ساعاتٍ عادةً، ويمكن علاجُها بأمان في المنزل.

لدغات الحشرات

يمكن وصفُ الأعراض التي قد تظهر جرَّاء الأنواع المختلفة للدغات الحشرات كما يلي:

القَمَعات والبعوض والناموس

تُسبِّبُ لدغاتُ القَمعات midges والبعوض mosquitoes والناموس (القَرسَة) gnats ظهورَ بُرُوزات صغيرة على الجلد تنجم عنها حكَّةٌ شديدةٌ عادةً. وقد يظهرُ لدى الشخص الذي يُعاني من حساسيَّة خاصَّة تجاه لدغات الحشرات الحالات التالية:

* الفقاعات bullae. وهي نفطات blisters ممتلئة بسائل.

* الانتبارات weals. وهي مناطق دائريَّة تُحيط بأماكن اللدغات، وتكون ممتلئةً بسائل.

قد تُسبِّبُ لدغاتُ البعوض في مناطق مُعيَّنة من البلدان الاستوائيَّة الإصابةَ بالملاريا malaria.

البراغيث

يمكن أن تتجمَّعَ لدغاتُ البراغيث fleas على شكل خطوطٍ أو عناقيد. وإذا كان الشخصُ يُعاني من حساسيَّةٌ خاصَّة تجاه لدغات البراغيث، فقد تؤدِّي تلك اللدغةُ إلى إصابته بحالةٍ تُسمَّى الشَّرى الحَطاطي papular urticaria، حيث تتشكَّلُ عدةَ كتلٍ حمراء حاكَّة. كما قد تتشكَّلُ فقاعاتٍ أيضاً.

تلدغ البراغيثُ المُنتقلة من القطط والكلاب تحت الركبة غالباً، وحول الكاحل عادةً. كما يمكن للبراغيث أن تلدغَ الساعدين عند قيام الشخص بحمل أو تمسيد فرو الحيوان الأليف المُصاب.

ذُبَاب الفَرَس (النُّعَرَة)

يمكن أن تسبِّبَ لدغة ذبابة الفرس horsefly ألماً شديداً. وبالإضافة إلى تشكُّل طفحٍ مرتفعٍ في محيط اللدغة، فقد يُعاني الشخص من الحالات التالية أيضاً:

* الشرى urticaria. وهو الطفحُ المرتفع أو الانتِبار (يُسمَّى بالطفح القُرَّاصي nettle rash أيضاً).

* الدوخة.

* الضَّعف.

* الأزيز التنفسي wheezing.

* الوذمة الوعائيَّة angio-oedema . وهي تورُّمات حاكَّة حمراء أو ورديَّة باهتة، تظهرُ في محيط العينين والشفاه لفترةٍ زمنيَّةٍ قصيرة غالباً.

يجرح ذبابُ الفرس الجلد عندَ اللدغ بدلاً من ثقبه، لذلك قد يستغرق شفاءُ لدغات ذباب الفرس فترةً طويلةً، ويمكن أن يؤدِّي إلى الإصابة بالعدوى.

بقُّ الفراش

لا تكون لدغاتُ بقِّ الفراش bedbugs مؤلمةً عادةً، وقد لا تظهرُ أيَّةُ أعراض عند الأشخاص الذين لم يتعرَّضوا للدغات بقِّ الفراش سابقاً.

قد يظهر طفحٌ جلديٌّ مرتفعٌ أو كتل شديدة التَّهيُّج عندَ الأشخاص الذين لُدغوا سابقاً.

تحدث لدغاتُ بقِّ الفراش غالباً في الأماكن التالية:

* الوجه.

* العنق.

* اليدان.

* الذراعان.

الذباب الأسود

يوجد الذبابُ Blandford fly (blackfly) الأسود بالقرب من الأنهار عادةً.

يكون الشخصُ أكثرَ عُرضةً للإصابة بلدغات الذباب الأسود خلال شهري مايو (أيَّار) ويونيو (حزيران)، حيث يلدغ الذباب الأسود منطقةَ الساقين غالباً، وتُسبِّبُ لدغته ألماً شديداً.

وقد تؤدِّي اللدغةُ إلى حدوث ردَّة فعلٍ موضعيَّة شديدة (ردَّة فعلٍ محصورة في منطقة اللدغة)، مع ظهور أعراض مثل:

* التورُّم.

* التنفُّط (ظهور فقاعات) blistering.

* ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 38 درجة مئويَّة أو أكثر.

* ألم مفصلي.

لدغات العناكب

- القُراد

لا تكون لدغاتُ القُراد tick مؤلمة عادةً، ويقتصر تأثيرُها في بعض الأحيان على ظهورٍ كتل حمراء في موضع اللدغ، إلاَّ أنَّه قد ينجم عنها في بعض الحالات ما يلي:

* تورُّم.

* حِكَّة.

* ظهور نفطات أو فقاعات.

* تكدُّم.

قد ينقل القُراد ticks عدوى جرثوميَّة تُسمَّى البَورَلِيَّة البُرغدُورفيرية borrelia burgdorferi تُسبِّبُ الإصابة بداء لايم lyme disease، والذي قد يكون خطيراً إذا لم يُعالَج.

- السُّوس

يُسبِّبُ السُّوسُ mites تشكُّلَ كتلٍ حاكَّةٍ جدَّاً على الجلد، كما أنَّه قد يؤدِّي إلى ظهور فقاعاتٍ أيضاً. وقد يحدث اللدغُ في منطقة البطن والفخذين إذا كان مصدرُ السُّوس هو الحيوانات الأليفة، وذلك عندَ جلوس هذا الحيوان في حضن الشخص. وبتعبيرٍ آخر، يلدغ العث مناطقَ الجلد المكشوفة.

- العناكب

تترك لدغات العنكبوت spiders علامات وخزٍ صغيرة على الجلد، قد تكون مؤلمةً وتُسبِّبُ احمراراً وتورُّماً.

وقد ينجمُ عن لدغة العنكبوت شعورٌ بالغثيان والقيء والتَّعرُّق والدوخة في الحالات الشديدة. كما قد تحدث ردَّاتُ فعلٍ تحسُّسيَّة شديدة في حالاتٍ نادرة جدَّاً.

لسعات الحشرات

الزنابير والدبابير

تُسبِّبُ لسعةُ الزنبور wasp أو الدبُّور hornet ألماً حادَّاً في منطقة اللسع، ويستمرُّ هذا الألمُ بضعَ ثوانٍ فقط.

تظهر بعدَ ذلك علامة (أو وسمة) حمراء متورِّمة على الجلد غالباً، قد تكون حاكَّةً ومؤلمة.

النحل

يكون الشعورُ بلسعة النحل bee مشابهاً للشعور بلسعة الزنابير wasps، إلاَّ أنّ النحلةَ تترك كيساً ساماً في الجرح عندما تلسع. لذلك ينبغي نزعُ الكيس مباشرةً من خلال كشطه باستعمال أداةٍ ذات حافَّة صُلبة، كبطاقة الصرَّاف مثلاً.

ينبغي عدمُ قَرص الكيس السامّ بالأصابع أو الملاقط عند التعامل معه، لأنَّ ذلك قد يؤدِّي إلى انتشار السم.



 

 

 

كلمات رئيسية:
الدبابير، hornets، الانتبار، weal، الفقاعات، bullae، نفطات، blisters، ملاريا، malaria، الشرى الحطاطي، papular urticaria، الشرى، urticaria، الطفح القُرَّاصي، nettle rash، الأزيز التنفسي، wheezing، الوذمة الوعائيَّة ،angio-oedema ، بوريلا بورغدورفيري، borrelia burgdorferi ، داء لايم ،lyme disease ، ردَّة فعلٍ موضعيَّة صغيرة، a minor localised reaction ، اختبار حساسيَّة، allergy testing، ردَّة فعل موضعيَّة كبيرة، a large localised reaction (LLR) ، التَّورُّم، swelling، الحِكَّة، itching ، الطفح الجلدي، rash، ردَّة فعلٍ جهازيَّة، a systemic reaction (SR) ، تأق، anaphylaxis، المعالجة المناعيَّة، Immunotherapy ، إزالة التحسُّس، desensitization، الملاقط الرفيعة الرأس، fine-tipped tweezers، أداة استبعاد القُراد، tick removal tool، القوباء، impetigo، الْتِهابُ الهَلَل، cellulitis، التهاب الجُريبات، folliculitis، التهاب الأوعية اللمفيَّة، lymphangitis، اللَّبود الخِروَعي، Ixodes ricinus، التهاب السحايا، meningitis، الشلل الوجهي، facial palsy، التهاب الدماغ، encephalitis، التامور، pericarditis، فيروس غرب النيل، west nile virus، طفيلي بلازمود الملاريا المنجليَّة، parasite Plasmodium falciparum ، ثنائي إيثيل تولاميد، diethyltoluamide (DEET)، عدوى بالطفيليات، infestation، الناموسيَّة، mosquito net، دوخة، dizziness، ضعف، weakness، تنفط، blistering، ألم مفصلي، joint pain، احمرار، redness، تكدم، bruising، غثيان، nausea، قيء، vomiting، تسارع معدل ضربات القلب، fast heart rate، إسهال، diarrhoea، الشعور بالإغماء، feeling faint، عسر البلع، dysphagia، تشوش، confusion، تورم الغدد، swollen glands، كيس السم، venom sac، كمادات باردة، cold compress، حك، scratching، بردنزولون، prednisolone، مضاد هيستامين، antihistamine، صدمة تأقيَّة، anaphylactic shock

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 29 سبتمبر 2016