اختِبارات الدَّم

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

هُناك طيفٌ واسِعٌ لاستِخدام اختِبارات الدَّم blood tests التي تُعدُّ واحِدةً من أكثر أنواعِ الفُحوصات الطبيَّة شُيوعاً؛ فمثلاً يُمكن استِخدامُ اختِبارات الدَّم للاهداف التالية:

* تقييمُ الحالة الصحيَّة العامَّة للشخص.

* التحرِّي عن العدوى.

* تفحُّص وظائِف أعضاءٍ مُعيَّنةٍ في البدن، مثل الكبِد والكُلى.

* التحرِّي عن مشاكل جينيَّة مُعيَّنة.

تحتاجُ مُعظَمُ اختِبارات الدَّم إلى مُجرَّد دقائِق معدودة لإجرائها، وذلك من قِبَل الطبيب أو المُمرِّضة أو فنِّي الفِصادة phlebotomist.




التحضير لاختِبار الدَّم

هناك بعضُ التعليمات التي يحتاج الشخص إلى اتِّباعها قبلَ خُضوعه إلى اختِبار الدَّم وذلك بحسب نوع الاختِبار، فقد يطلب الطبيب الالتِزامَ بالمسائل التالية:

* تجنُّب أكل أو شُرب أيّ شيءٍ باستِثناء الماء (الصِّيام) لفترةٍ تصِل إلى 12 ساعةً.

* التوقُّف عن تناوُل أدوِيةٍ مُعيَّنةٍ.

من المُهمّ الالتِزام بهذه التعليمات بشكلٍ كاملٍ لأنَّها قد تُؤثِّرُ في نتيجة الاختِبار، وربَّما يحتاج الاختِبار إلى تأجيله او إعادته في حال لم يلتزِم الشخص بتلك التعليمات.




ما الذي يحدُث في أثناء اختِبار الدَّم؟

ينطوي اختِبارُ الدَّم عادةً على أخذ عيِّنةٍ من الدَّم من وِعاءٍ دمويٍّ في الذِّراع أو الطرف العلوي، وذلك لسُهولة كشفها والوُصول إلى داخل المِرفَق أو المِعصَم حيث تكون أورِدةُ الدَّم قريبةً نسبيَّاً إلى السطح.

تُؤخَذُ عيِّناتُ الدَّم من الأطفالِ من خلف اليدِ عادةً، ويجرِي تخديرُ الجلد لديهم باستِخدام رذاذٍ خاصٍّ أو كريمٍ قبلَ أخذ عيِّنة الدَّم.

يحتاج اختِبارُ الدَّم إلى استِخدام رِباطٍ مُحكَمٍ (عاصِبة tourniquet)، حيث تُوضَع حول أعلى الذِّراع عادةً ممَّا يزيد من الضغط عليها ويجعل جريانَ الدَّم أبطأ، ويُسبِّبُ تورُّماً في الوريد، وبذلك يُصبِح من السَّهل أخذ العيِّنة.

قد يقوم الطبيبُ أو المُمرِّضة بتنظيف الجلد في منطقة أخذ العيِّنة قبلَ الاختِبار باستِخدام مسحةٍ مُعقِّمةٍ antiseptic wipe؛ وبعد ذلك يُدخِل في الوريد إبرةً موصولة بمِحقنةٍ لسحب عيِّنة الدَّم، وربَّما يشعر الشخص ببعض الوخز بسبب دُخول الإبرة، ولكن من المفروض ألّا يُسبِّب هذا ألماً شديداً.

بعدَ الانتِهاء من سحب عيِّنة الدَّم، يسحب الطبيبُ أو المُمرِّضة الإبرةَ من الوريد، ثُمَّ تُوضَع ضمادةٌ من القُطن الطبِّي للضغط على الجلد لعدَّة دقائِق، وقد يحتاج الأمرُ إلى وضع شريطٍ طبِّي لاصِقٍ على الجرح الصغير للحِفاظ على نظافته.




بعد الاختِبار

يحتاجُ اختِبارُ الدَّمِ إلى أخذ عيِّنةٍ صغيرةٍ فقط، ولذلك من المفروض ألّا يشعر الشخص بأيَّة تأثيراتٍ لاحِقةٍ للاختِبار، ولكن قد يتعرَّض بعضُ النَّاس إلى الدَّوخة أو الإغماء في أثناء الاختِبار أو بعده، ويجب هُنا إخبار الشخص الذي يُجرِي الاختبارَ في حال مرَّ المريض بمثل هذه المشاكل سابِقاً.

قد يظهر تكدُّمٌ بسيط في مكان الإبرة بعدَ الاختِبار، وربَّما يُسبِّبُ هذا شيئاً من الألم، ولكن لا تُؤدِي مثلُ هذه الكدمات إلى مشاكلَ، وهي تتلاشى خلال الأيام التالية عادةً.




نتائِج اختِبار الدَّم

بعدَ أخذ عيِّنة الدَّم، تُوضَع في زُجاجةٍ عليها لُصاقة تنطوي على بعض المعلومات، مثل الاسم وبعض التفاصيل الأخرى، ثُمَّ تُرسَلُ إلى المُختَبر لفحصها تحت المِجهَر أو من خلال تفاعلها مع بعض المواد الكيميائيَّة، وذلك بحسبِ الغاية من الاختِبار، وأخيراً تُعادُ النتائجُ إلى المُستشفى أو الطبيب. تَظهَرُ نتائجُ بعض الاختِبارات في نفس اليوم، بينما تحتاج اختِباراتٌ أخرى إلى عدَّة أيَّامٍ أو أسابيع قبل أن تظهرَ نتائجُها؛ ويجب التنويهُ إلى أنَّ مسألةَ تلقِّي النتائج قد تُسبِّب الشدَّةَ أو الإزعاج أحياناً، وبذلك من الأفضل أن يجري إعلامُ الشخص بنتيجة الاختِبار بطريقةٍ تضمن تجنُّبَ مثل هذه المشاكِل.




اختِباراتُ الدَّمِ الشَّائِعة

يُمكن استِخدامُ اختِبارات الدَّم لعدَّة أغراض، مثل المُساعَدة على تشخيصِ حالة مرضيَّةٍ أو تقييم سلامة أعضاءٍ مُعيَّنة أو التحرِّي عن بعض المشاكل الجينيَّة.

اختِبار كولسترول الدَّم

الكولسترول Cholesterol هو مادَّةٌ دُهنِيَّةٌ يُنتِجُ الكبدُ مُعظمَها من الطعام الدهنيّ الذي يتناوله الشخصُ، وهي مهمَّة جداً للوظائف الطبيعيَّة للبدَن.

يُمكن أن تُسهِمَ المُستوياتُ المُرتفِعة من الكولسترول في زِيادة خطر المشاكل الصحيَّة، مثل نوبات القلب والسَّكتة، ويُمكن تحديدُ هذه المستويات باختِبارٍ بسيطٍ للدَّمِ، حيث قد يُطلب من الشخص ألّا يتناول طعاماً لحوالي 12 ساعةً قبل الاختِبار (تشتمِلُ هذه الفترة على ساعاتٍ النَّوم عادةً) لضمانِ هضم الطعام بشكلٍ كامِلٍ، وعدم تأثيره في النتيجة، بالرغم من أنَّ هذا ليس ضروريَّاً في مُعظم الحالات.

زرع الدَّم blood culture

ينطوي هذا الاختِبار على أخذ عيِّنةٍ صغيرةٍ من الدَّم من الوريد في الذِّراع ومن أكثر من جزءٍ في البدن، ثُمَّ تُدمَج العيِّناتُ مع مواد مُغذِّية صُمِّمت بحيث تُشجِّعُ على تكاثر البكتيريا، والهدَفُ من هذا هُو معرِفة ما إذا كانت هناك أيَّة بكتيريا في الدَّم.

يحتاج زرعُ الدَّمِ إلى عيِّنَتَي دمٍ أو أكثر عادةً.

اختِبار غازات الدَّم blood gases test

تُؤخَذ عيِّنةُ غازات الدَّم من شريانٍ في الجسم، ويكون في المِعصم عادةً، ويُسبِّبُ هذا الاختِبارُ الألمَ غالباً، ممَّا يستوجب إجراءَهُ في المُستشفى فقط.

يُستخدَم اختِبارُ غازات الدَّم لتفحُّص توازُن الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدَّم، وتوازُن الحُموضة والقلويَّة في الدَّم acid and alkali.

يُمكن أن يحدُثَ خلل في توازن الحُموضة والقلويَّة في الدَّم للأسباب التالية:

* مشاكِل الجهاز التنفُّسي، مثل الالتِهاب الرِّئويّ pneumonia أو الدَّاء الرِّئويّ الانسِداديّ المُزمِن chronic obstructive pulmonary disease.

* المشاكل التي تُؤثِّرُ في عملية الأيض (الاستِقلاب metabolism)، مثل السكَّري والفشل الكلويّ أو التقيُّؤ المُستمرّ.

اختِبارات سكَّر الدَّم blood glucose tests

يُمكن استخدامُ عددٍ من الاختِبارات لتشخيصِ ومُراقبة السكَّري من خلال تفحُّص مُستوى السكَّر في الدَّم، وتنطوي هذه الاختِبارات على:

* اختبار سكَّر الدَّم الصِّيامي fasting glucose test، وهو اختِبارٌ يتفحَّص مُستويات سكَّر الدَّم بعدَ 8 ساعات على الأقلّ من الصِّيام عن الطعام والشَّراب باستِثناء الماء.

* اختِبار تحمُّل سكَّر الدَّم glucose tolerance test، وهو اختِبارٌ يتفحَّص مُستويات سكَّر الدَّم بعدَ الصِّيام، ثُم بعدَ ساعتين من استِهلاك مشروب يحتوي على الغلوكوز.

* اختِبار الهيموغلوبين (الخُضاب) السكَّري HbA1C، وهو اختِبارٌ يتفحَّص المُستوى المُتوسِّط لسكَّر الدَّم خلال الأشهر الثلاثة الماضِية.

تحديد زُمرة الدَّم blood typing

يخضع الشخصُ إلى هذا الاختِبار قبلَ التبرُّع بالدَّم أو نقل الدَّم عادةً، وذلك لمعرَفة ما هي زُمرة الدَّم لديه.

إذا تلقَّى الشخصُ دماً لا يتوافَقُ مع زُمرةِ دمهِ، قد يُهاجِمُ جِهازُ المناعة كُريَّات الدَّم الحمراء، ممَّا يُؤدِّي إلى مُضاعفاتٍ تُشكِّلُ خطراً على الحياة.

كما يُستخدَم اختِبارُ زُمرة الدَّم أيضاً في أثناء الحمل، حيث يُواجِهُ الجنين خطراً بسيطاً في أن تكونَ زُمرةُ دمه مُختلِفةً عن زمرة دمِ أمَّه، ممَّا قد يدفع جِهازَ مناعة الأم إلى مُهاجمة كُريَّات الدَّم الحمراء عند الجنين، أو مثلما يُعرف بالدَّاء الرَّيصِيّ (الرَّيسُوسيّ) rhesus disease؛ ولذلك يجب تحديدُ زُمرة دم الأم في أثناء حملها، وفي حال كانت هناك زيادةٌ في خطر هذا المرض، يجب حقنُ الأم بدواء يكبح جِهاز مناعتها ويمنعه من مهاجمة كُريَّات الدَّم الحمراء عند الجنين.

اختِبارات سرطان الدَّم

هناكَ عددٌ من اختِبارات الدَّم التي تُساعِدُ على تشخِيصِ أنواع مُعيَّنة من السَّرطان أو معرِفة ما إذا كان الشخصُ يُواجِهُ زِيادةً في خطر نوعٍ مُعيَّنٍ من السَّرطان، وتنطوي هذه الاختِباراتُ على:

* المُستضدّ النوعي للبروستات prostate-specific antigen، وهُو يُساعِدُ على تشخيصِ سرطان البروستات والتحرِّي عن مشاكِل أخرى، مثل تضخُّم البروستات أو التِهاب البروستات prostatitis.

* بروتين CA125، وهو بروتين يُشير إلى سرطان المبيض ovarian cancer، كما يُشيرُ أيضاً إلى أشياء أخرى مثل الحمل أو الدَّاء الالتِهابيّ الحوضيّ pelvic inflammatory disease.

* جينة BRCA1 وجينة BRCA2، وهُما نُسختان لهاتين الجينتين، ويُمكنهما أن تزيدا من فُرص إصابة المرأة بسرطانِ الثَّدي وسرطان المبيض، وقد تحتاج إلى إجراء هذا الاختبار إذا كان هناك تاريخٌ لهذه الأنواع من السرطان بين أفراد العائلة.

اختِبار تحديد الصبغيَّات karyotyping

يتفحَّص هذا الاختِبارُ حُزماً من مواد جينيَّة تُسمَّى الأجسام الصبغيَّة (الصبغيَّات أو الكرموسومات) chromosomes، حيث يُبيِّنُ عددها (يجب أن تحتوي كل خليَّة على 23 زوجاً من الأجسام الصبغيَّة) وشكلها، ممَّا قد يُساعِد على التحرِّي عن أيّ خلَلٍ جينيّ.

يُمكن استِخدامُ اختبار تحديد الصبغيَّات للغايات التالية:

* تشخيصُ اضطرابات التطوُّر الجنسيّ disorders of sex development، مثل مُتلازِمة اللااستِجابة للأندروجينات androgen insensitivity syndrome.

* عند تكرار حالات الإجهاض، وذلك لمعرِفة ما إذا كان السببُ مُشكلةً تتعلَّق بالأجسام الصبغيَّة.

اختِبارات التخثُّر coagulation tests

يُستخدَم هذا النَّوعُ من الاختبارات لمعرفة ما إذا كان الدَّم يتخثَّر بطريقةٍ طبيعيَّةٍ.

إذا احتاج التخثُّرُ إلى وقتٍ طويلٍ، قد يكون الأمر علامةً لاضطراب في النَّزف، مثل الإجهاض أو داء فون ويليبراند von Willebrand disease.

يُستخدَم نوعٌ من اختِبارات التخثُّر يُسمَّى اختِبار النسبة المعياريَّة الدُّولية للتخثُّر international normalised ratio لمُراقبة جُُرعة العوامِل المُضادَّ للتخثُّر anticoagulants، مثل وارفارين warfarin، وللتأكُّد من أنَّ الجرعة صحيحة.

اختِبار البروتين المُتفاعِل سي c-reactive protein

يُستخدَم هذا النَّوعُ من الاختِبارات لتشخيصِ الحالات التي تُسبِّبُ الالتِهاب، ومن المعروف أنَّ الكبِدَ يُنتِجُ هذا البروتين؛ وعندما تتجاوز تراكيزُه المستوى الطبيعيّ، يُشيرُ هذا إلى التِهابٍ في البدن.

اختِبار الشَّوارِد أو الكهارل electrolyte test

الشَّوارِدُ أو الكهارل هي معادِنُ تُوجَد في الجسم، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد، وهي تُمارِسُ دوراً في الحِفاظ على توازنٍ سليمٍ للماءِ في البدَن. تحدُث التغيُّرات في مُستوى الشوارد نتيجة أسبابٍ عديدة، مثل التجفاف dehydration والسكَّري أو أدويةٍ مُعيَّنةٍ.

سُرعةُ تثفُّل الكُرَيَّات الحُمر erythrocyte sedimentation rate

يقيسُ هذا الاختِبارُ الزمنَ الذي تحتاج إليه كُريَّات الدَّمِ الحمراء حتى تترَّسبَ في قعر أنبوب الاختِبار؛ وكلَّما ازدادت سرعتها في الترسُّب، ازداد احتِمال أنَّ تكونَ هناك مُستويات مُرتفِعة من الالتِهاب، ويُساعِدُ هذا الاختِبار على تشخيصِ مشاكِل تترافق مع الالتِهاب مثل:

* التِهاب المفاصل arthritis.

* التِهاب الشّغاف endocarditis.

* داء كرون Crohn’s disease.

* التِهاب الشريان ذو الخلايا العرطَلة (العملاقة) giant cell arteritis.

* ألم العضلات الرُّوماتزميّ polymyalgia rheumatica.

يُمكن استخدامُ اختِبار سُرعة تثفُّل الكريات الحُمر مع اختِباراتٍ أخرى لتأكيد ما إذا الشخص يُعاني من التهِابٍ.

اختِبار الدَّم الكامِل full blood count

يُحدِّدُ هذا الاختِبارُ أنواع الخلايا وعددها في الدَّم، أي كُريَّات الدَّم الحمراء وكُريَّات الدَّم البيضاء وصُفيحات الدَّم، ممَّا يُشيرُ إلى صحَّة الشخص بشكلٍ عام، ويُقدِّمُ معلوماتٍ مهمَّةً حولَ بعض المشاكِل الصحِّية التي قد يتعرَّضُ إليها؛ فمثلاً قد يتحرَّى هذا الاختِبار عن علاماتٍ أو مؤشِّرات للمشاكِل التالية:

* فقرُ الدَّمِ بسبب نقص الحديد iron deficiency anaemia أو بسبب نقص فيتامين B12.

* عدوى أو التِهاب.

* نزفٌ أو اضطرابات التخثُّر clotting disorders.

الاختِبارات والفُحوصات الجينيَّة genetic testing and screening

يقوم هذا الاختِبارُ على أخذِ عيِّنةً للحمضِ النووي الوِراثيّ من الدَّم، ثُمَّ فحصها للتحرِّي عن تغيُّرٍ جينيٍّ مُحدَّد (طفرة جينيَّة mutation).

تشتمل المشاكلُ الجينيَّة التي يُمكِنُ تشخيصها وفقاً لهذا الاختِبار على:

* النَّاعُور haemophilia (حالةٌ تُؤثِّرُ في قُدرة الدَّمِ على التخثُّر).

* التليُّف الكيسيّ cystic fibrosis (حالةٌ تُسبِّبُ تراكُم مُخاط دبِقٍ في الرِّئتين).

* الضُّمور العضلي النخاعِيّ المنشأ spinal muscular atrophy (حالةٌ تنطوي على ضعفِ العضلات والقُدرة على الحرَكة).

* فقر الدَّم المنجليّ sickle cell anaemia (حالةٌ تُسبِّبُ نقصاً في كُريَّات الدَّم الحمراء الطبيعيَّة).

* داءُ الكُلى المُتعدِّدة الكيسات polycystic kidney disease (حالةٌ تُسبِّبُ ما يُشبِه أكياساً مليئةً بسائِلٍ في الكليتين).

كما يُمكن أيضاً استِخدامُ الفُحوصات الجينيَّة لمعرِفة ما إذا كان لدى الشخصُ جينة مُعيَّنة تزيدُ من خطر إصابته بمشكلة وِراثيَّةٍ؛ فمثلاً إذا أُصِيب الأخ أو الأخت بمرضٍ جينيٍّ في مراحِلَ لاحِقةٍ من الحياة، مثل داء هنتنغتون Huntington’a disease، قد يحتاج الشخصُ إلى معرِفة ما إذا كان يُواجِه خطر الإصابة بهذا المرض أيضاً.

اختِبار وظائِف الكَبِد liver function test

عندما يتعرَّض الكبِدُ إلى التَّلف، يُنتِجُ موادّ تُسمَّى إنزيمات enzymes تدخل الدَّم وتبدأ مُستويات البروتينات التي يُنتِجها الكبِد بالانخِفاض.

عندَ قِياس مُستويات هذه الإنزيمات والبروتينات، يحصل الطبيبُ على معلوماتٍ مُهمِّةٍ حول وظائف الكبِد، ممَّا يُساعِده على تشخيصِ أمراضٍ مُعيَّنةٍ تُصيب هذا العضو، مثل التِهاب الكبِد وتشمُّع (تندُّب) الكبِد cirrhosis، ومرض الكبِد الكُحوليّ alcohol-related liver disease.

اختِبار وظائِف الغدَّة الدَّرقيَّة thyroid function test

يُستخدَم هذا الاختِبار لمعرِفة مُستويات الهرمون المُنبِّه للغدَّة الدرقية في الدَّم thyroid-stimulating hormone، وعند الحاجة، لمعرفة مُستويات هرمونين في الغدَّة الدرقيَّة هُما الثيروكسين thyroxine وثُلاثي يُودوثيرونين triiodothyronine.




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS CHOICES

 

أخر تعديل: 29 سبتمبر 2016