اختباراتُ السَّمع

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يوجد سببان رئيسيَّان يستدعيان إجراءَ اختبارات السمع، وهما:

● كجزءٍ روتيني من تَحرِّي تطوُّر الرضيع أو الطفل.

● التحقُّق من درجة السمع عندَ شخصٍ يُعاني من مشاكل في السمع أو من الصمم.

من المهمِّ إجراءُ اختبارات السمع حتَّى يمكن تقديم المساعدة المناسبة والعلاج.

تُجرى اختباراتُ السمع خلال مرحلة الطفولة بفواصل زمنيَّة منتظمة، بدءاً من برنامج الفحص الشامل لسمع حديثي الولادة (NHSP) خلال الأسابيع القليلة التالية للولادة.

كما قد يُجرَى فحصٌ لسمع الطفل خلال فحصه الصحِّي العام عندما يصبح عمره بضعَ سنوات، وقبل دخوله المدرسة للمرَّة الأولى أيضاً.

ويمكن سؤالُ الطبيب حولَ اختبار السمع إذا كان هناك قلقٌ من وجود مشاكل سمعيَّة لديه.



 

 

 

كلمات رئيسية:
الكلمات الرئيسيَّة: اختبارات السمع Hearing tests، اختبارات الإصدار السمعي الأذني التلقائي، Automated otoacoustic emissions (AOAE) tests، اختبارات الاستجابة السمعيَّة التلقائية لجذع الدماغ، Automated auditory brainstem response (AABR) tests، اختبارات قياس سمع النغمة النقية، Pure tone audiometry tests، اختبارات التوصيل العظمي، Bone conduction tests، الصمم أو نقص السمع التوصيلي Conductive hearing loss، مُخطَّط السمع Audiogram، الصمم أو نقص السمع الحِسِّي العصبي Sensori-neural hearing loss.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 29 سبتمبر 2016