اختباراتُ السَّمع

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تُستَعمَل اختباراتُ السمع hearing tests لتقييم قدرة الشخص على سماع الأصوات المختلفة، ولتحديد ما إذا كانت هناك أيَّة مشاكل.




دواعي إجراء اختبارات السمع

يوجد سببان رئيسيَّان يستدعيان إجراءَ اختبارات السمع، وهما:

● كجزءٍ روتيني من تَحرِّي تطوُّر الرضيع أو الطفل.

● التحقُّق من درجة السمع عندَ شخصٍ يُعاني من مشاكل في السمع أو من الصمم.

من المهمِّ إجراءُ اختبارات السمع حتَّى يمكن تقديم المساعدة المناسبة والعلاج.

تُجرى اختباراتُ السمع خلال مرحلة الطفولة بفواصل زمنيَّة منتظمة، بدءاً من برنامج الفحص الشامل لسمع حديثي الولادة (NHSP) خلال الأسابيع القليلة التالية للولادة.

كما قد يُجرَى فحصٌ لسمع الطفل خلال فحصه الصحِّي العام عندما يصبح عمره بضعَ سنوات، وقبل دخوله المدرسة للمرَّة الأولى أيضاً.

ويمكن سؤالُ الطبيب حولَ اختبار السمع إذا كان هناك قلقٌ من وجود مشاكل سمعيَّة لديه.




ماذا يحدث خلال فحص السمع؟

على الرَّغم من قدرة الطبيب العام أو المُمرِّضة المُمارسة على فحص الأذنين، ولكنَّهما يُحوِّلان الشخصَ إلى الطبيب الاختصاصي عندَ فحص السمع عادةً.

تُستَعملُ مجموعةٌ من الاختبارات المختلفة للتحقُّق من قيام الأذنين بوظيفتهما وقدرتهما على سماع مستويات الصوت المختلفة.

تتضمَّن اختباراتُ السمع الشائعة مايلي:

● اختبارات الإصدار الأذني السمعي التلقائي Automated otoacoustic emissions (AOAE) tests، حيث يُوصَلُ جهاز الكمبيوتر بسمَّاعةٍ أذنيَّةٍ تصدر منها أصواتُ نقرٍ ليقومَ بقياس ردَّة فعل الأذن.

● اختبارات الاستجابة السمعيَّة التلقائية لجذع الدماغ Automated auditory brainstem response (AABR) tests، حيث توضعُ مجسَّاتٍ أو حسَّاسات على الرأس والرقبة لتحرِّي استجابة الأعصاب للصوت الصادر من خلال سمَّاعات الأذن.

● اختبارات قياس سمع النغمة النقيَّة Pure tone audiometry tests، يجري تشغيلُ أصوات لها درجاتٌ وتردُّداتٌ مختلفة من خلال سمَّاعات الأذن عادةً، ويُضغطُ على الزرِّ عندَ سماعها.

● اختبارات التوصيل السمعي العظمي Bone conduction tests، حيث يُوضَع مِجسٌّ لاهتزازات الصوت ويُضغطُ على العظم خلف الأذن، لاختبار جودة وظيفة العصب السمعي.

تختلف الاختباراتُ المُستَعملة بين البالغين والأطفال عادةً، إلاَّ أنَّها جميعاً غيرُ مؤلمةٍ على الإطلاق.

يجري تسجيلُ نتائج بعض هذه الاختبارات على رسمٍ بياني يُسمَّى مُخطَّط السمع Audiogram، حتى يمكن تحديدُ نوع نقص السمع الحاصل.




مشاكل السمع

تتألَّف الأذنُ من ثلاث مناطق رئيسيَّة:

الأذن الخارجيَّة أو الظاهرة outer ear. يدخل الصوتُ إلى الأذن الخارجيَّة ليمرُّ عبرَ القناة السمعيَّة إلى غشاء الطبل (غشاء رقيق) الذي يهتز بتأثير الأصوات.

الأذن الوسطى inner ear. يحتوي هذا التجويفُ المملوء بالهواء على ثلاثة عظامٍ صغيرة تلتقط وتنقل الاهتزازاتِ من غشاء الطبل إلى الأذن الدَّاخليَّة.

الأذن الدَّاخليَّة أو الباطنة inner ear. تحتوي الأذنُ الدَّاخليَّة على الجهاز الدِّهليزي vestibular system (عضو التوازن) وعلى القوقعة (عضو السمع)، والتي هي أنبوبٌ ملتفّ على شكل وشيعة مملوء بسائل يقوم بتحويل الاهتزازات إلى إشارات كهربائيَّة تجري على امتداد العصب السمعي إلى الدماغ.

ويتطلَّبُ وجودُ مشكلةٍ في إحدى هذه المناطق إجراءَ اختبارٍ للسمع لتحديد نوع نقصه.

الصمم أو نقص السمع التَّوصيلي

قد يتأثَّر السمعُ إذا كانت الأصوات لا تصل إلى الأذن الدَّاخليَّة بكفاءة. وتُسمَّى هذه الحالة بالصمم أو نقص السمع التوصيلي conductive hearing loss. وقد ينجم الصممُ التوصيلي عن بعض المشاكل، مثل:

● انسداد قناة الأذن (القناة السمعيَّة)، كما في تراكم الصِّملاخ.

● حدوث انسداد في الأذن الوسطى، كما في الأذن الصِّمغيَّة glue ear.

● إصابة الأذن الخارجيَّة بالعدوى (التهاب الأذن الظاهرة otitis externa) أو الأذن الوسطى (التهاب الأذن الوسطى otitis media).

● انثقاب أو تمزُّق غشاء الطبل (غشاء الطبل المثقوب perforated eardrum).

● تصلُّب الأذن otosclerosis، وهو نموٍّ غير طبيعي للعظم في الأذن الوسطى.

● حدوث افتراقٍ في عظام السمع ناجمٌ عن إصابةٍ أو مرض.

يكون الصممُ التوصيلي النَّاجم عن هذه المشاكل مؤقَّتاً وقابلاً للعكس.

الصمم الحِسِّي العصبي

إذا كانت الأصواتُ تصل إلى الأذن الداخليَّة ولكنَّها ما زالت غيرَ مسموعة، فيكون الخطأُ عندها في الأذن الدَّاخليَّة أو في العصب السمعي (نادراً). وهذا ما يُسمَّى بالصمم أو نقص السمع الحِسِّي العصبي sensori-neural hearing loss.

قد يحدث الصَّممُ الحسيُّ العصبي نتيجةَ لعددٍ من الأسباب، وأكثرها شيوعاً هو التغيُّر المرتبط بالعمر. ويكون هذا النوعُ من الصمم دائماً تقريباً.




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS CHOICES

 

أخر تعديل: 29 سبتمبر 2016