اضطراب الشخصيَّة المعادي للمجتمع

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تكون نسبةُ إصابة الرجال باضطراب الشخصيَّة المعادي للمجتمع أكبرَ من نسبة إصابة النساء بهذا المرض.

ما زال سببُ إصابة بعض الأشخاص باضطراب الشخصيَّة المعادي للمجتمع مجهولاً، ولكن يُعتَقدُ أنَّ الوراثةَ وتجارب الطفولة المؤلمة، كإساءة معاملة الأطفال أو إهمالهم، يمارسان دوراً في ذلك.

ينشأ الشخصُ الذي يُعاني من اضطراب الشخصيَّة المعادي للمجتمع في ظروفٍ عائليَّةٍ صعبةٍ غالباً؛ فقد يكون أحدُ الوالدين أو كلاهما مدمناً على الكحول، كما أنَّ المشاكل العائليَّة والتربية القاسِيَة غير الملائمة تمارس دورَها في ذلك. ونتيجةً لهذه المشاكل، فقد يكون للخدمات الاجتماعيَّة دورٌ في رعاية الطفل.

تؤدِّي هذه الأنواعُ من المصاعب خلال مرحلة الطفولة إلى حدوث مشاكل سلوكيَّة خلال مرحلتي المراهقة والبلوغ غالباً.



 

 

 

كلمات رئيسية:
الكلمات الرئيسيَّة: اضطرابات الشخصيَّة، personality disorders، اضطراب الشخصيَّة المعادي للمجتمع، Antisocial personality disorder، التغيُّب عن المدرسة، الجنوح، delinquency، عدوانيّ، aggressive، سلوك إجراميّ، criminal behavior، اضطراب السلوك، conduct disorder، العلاج السلوكي المعرفي، cognitive behavioural therapy (CBT)، علاج تخاطبي، talking therapy، العلاج بالإقناع العقلاني، Mentalisation-based therapy (MBT)، البرامج الجماعيَّة، community-based programmes، المعالجة الجماعيَّة بتبادل الآراء، Democratic therapeutic communities (DTC)، التحفيز الذاتيُّ، Self-motivation، كاربامازيبين، carbamazepine، الليثيوم، lithium، مثبِّطات استرداد السيروتونين الانتقائيَّة، selective serotonin reuptake inhibitors (SSRIs)

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 29 سبتمبر 2016