الداء السكري من النمط الأول

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

الضروري تشخيصُ السكَّري من النمط الأول بأسرع وقت ممكن، والبدء بعلاجه فوراً.

لا يتوفَّر حتى الآن علاجٌ شافٍ للسكري، وتهدف المعالجاتُ المختلفة المتوفرة إلى الحفاظ على مستويات السكَّر في الدم ضمن الحدود الطبيعية قدرَ الإمكان، والسيطرة على أعراض المرض للوقاية من المضاعفات المحتملة لاحقاً.

وبسبب عجز الجسم عن إنتاج الأنسولين، فسوف يحتاج المريضُ إلى أخذ جرعات منتظمة منه، وغالباً ما تكون بشكل حُقن. وسيقوم الفريق الطبي المُشرف على علاج المريض بتدريبه على كيفية أخذ الحقن، وكيفية تقدير كمِّية الجرعة بناءً على الطعام الذي يتناوله، وكيفية مراقبة مستوى السكَّر في الدم بصورةٍ منتظمة، بالإضافة إلى تعليمات حولَ مقدار التمارين الرياضية الواجب القيام بها.

تتوفَّر حقنُ الأنسولين بأشكال مختلفة، وتعمل كلٌّ منها بصورة مختلفة قليلاً عن الأخرى. ويمكن لبعض حقن الأنسولين أن تدومَ فعَّاليتها طوالَ اليوم (حقن طويلة الأمد)، في حين تدوم فعاليةُ بعضها الآخر ثماني ساعات (حقن قصيرة الأمد)، كما يمكن لبعضها الآخر أن يُعطي فعاليةً سريعة، ولكنها لا تدوم لفترة طويلة (حقن سريعة المفعول). وغالباً ما يحتاج المريضُ للمشاركة بين جميع هذه الأنواع.

تتوفَّر بعضُ البدائل لحقن الأنسولين، إلا أنها لا تكون مناسبةً إلا لفئة صغيرة من المرضى. والبدائل هي:

  • مضخَّة الأنسولين، حيث يعمل جهاز صغير على ضخِّ الأنسولين بصورة مستمرة في مجرى الدم وفق مقدار يتحكَّم به المريض، وذلك من خلال إبرة تُثبت تحت الجلد.
  • زرع الخلايا الجزيرية islet cells، حيث تُؤخَذ خلايا سليمة من بنكرياس لمتبرِّع متوفى حديثاً، وتُزرع في بنكرياس المريض بالسكَّري من النمط الأوَّل.
  • زرع البنكرياس الكامل.



 

 

 

كلمات رئيسية:
السكَّري، Diabetes، غلوكوز، سكر، قدم سكرية، بنكرياس، أنسولين، pancreas، زرع خلايا، glucose، مناعة ذاتية، اضطراب مناعي، insulin ، دم

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 30 سبتمبر 2016