الرُّهاب

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

لا يمكن تشخيصُ الرهاب بشكلٍ رسمي عادةً، رغم إدراك معظم الأشخاص المصابين بالرهاب لحقيقة مشكلتهم بشكلٍ كامل.

يختار الشخصُ التعايشَ مع الرُّهاب أحياناً، مع أخذه بعين الاعتبار ضرورةَ تجنُّب الأشياء أو المواقف التي يخاف من مواجهتها؛ لكنَّ الاستمرارَ في محاولة تجنُّب مواجهة العوامل التي يخشاها الشخصُ سوف يؤدِّي إلى تفاقم الحالة.

وينبغي على الشخص الذي يُعاني من الرهاب أن يطلبَ المساعدةَ من الطبيب؛ فقد يقوم بتحويله إلى طبيبٍ اختصاصي خبير في المعالجة السلوكيَّة behavioural therapy، كطبيب الأمراض النفسيَّة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
الرُّهاب، phobia، رهاب، اضطراب القلق، anxiety disorder، القلق الاستباقي، anticipatory anxiety، خفقان palpitations، رهاب الميادين، agoraphobia، الرُّهاب البسيط، simple phobias، الرُّهاب المعقَّد، complex phobias، رُهاب الحيوانات،animal phobias ، رُهاب البيئة، environmental phobias، رُهاب المواقف، situational phobias ، رُهاب الجسم، bodily phobias ، رُهاب الجِماع، sexual phobias، قلق حُسن الأداء، performance anxiety، الرُّهاب الاجتماعي، social phobia، المعالجة بتقليل الحساسية، desensitisation therapy، المعالجة بالتعريض الذاتي، self-exposure therapy، المعالجة السلوكية المعرفيَّة، cognitive behavioural therapy (CBT)، رُهاب العناكب، arachnophobia، رُهاب الأماكن المغلقة، claustrophobia

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 30 سبتمبر 2016