داء لايم

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تجِب استِشارةُ الطبيب عند ظُهور أحد الأعراض المذكورة سابقاً بعدَ التعرُّض إلى لسعةٍ من حشرة القرادة، أو عند الاشتِباه بالتعرُّض إلى اللسع في حال أمضى الشخصُ بعضَ الوقت في غابةٍ أو منطقةٍ كثيرة الخُضرة.

يصعُب تشخيصُ داء لايم عادةً، لأنَّ الكثير من أعراضه تُشبِهُ أعراض حالاتٍ أخرى. يجب علاجُ الطفح المُنتشِر الذي يظهر بعد أيَّامٍ من التعرُّض إلى لسع حشرات القراد بالمُضادَّات الحيويَّة المُناسِبة ومن دون انتظار نتائج اختبارات الدَّم.

يُمكن إجراءُ اختباراتٍ للدَّم لتأكيدِ التشخيص بعد أسابيع قليلة، ولكن يُمكن أن تَظهرَ النتائج سلبيَّةً في المراحل المُبكِّرة من العدوى، ولذلك قد يحتاج الأمرُ إلى إعادة الاختبارات إذا بقي هناك اشتباه في الإصابة بداء لايم بعدَ ظهور نتائج سلبيَّة للاختبارات.

 

 

 

كلمات رئيسية:
داء لايم، Lyme disease، داء البَورلِيَّات بحسب لايم، Lyme borreliosis، قُراد، ticks، حُمامَى مهاجرة، erythema migrans، داء لايم التالي للعدوى، post infectious Lyme disease، البُورلِيَّة البُرغدوريفريَّة، Borrelia burgdorferi، داء لايم المُزمِن، chronic Lyme disease.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 30 سبتمبر 2016