سرطانُ الثدي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

بحسب الإحصائيَّات، يجري تشخيصُ حوالى امرأة واحدة بسرطان الثدي من كلِّ ثماني نساء خلال فترة حياتهنَّ. ولكن، هناك فرصة جيِّدة لعلاج هذا المرض إذا أمكنَ اكتشافه في مراحله المبكرة. لهذا السبب، فإنَّه من الأهمية بمكان أن تقومَ النساء بفحص الثديين بانتظام لاكتشاف أيَّة تغيُّرات (الفحص الذاتي للثدي)، وعندَ الطبيب أيضاً.

يعدُّ الفحصُ أو التحرِّي بالأشعَّة mammographic screening (حيث تُؤخَذ صورٌ بالأشعة السينية للثدي) هو أفضل طريقةٍ متاحة للكشف عن هذا المرض في وقت مبكِّر. ومع ذلك، يجب أن تكونَ المرأةُ على علم بأنَّ الماموغرام (تصوير الثدي) قد يفشل في الكشف عن بعض سرطانات الثدي. كما أنَّه قد يزيد من فرص إجراء فحوصات طبية ومداخلات إضافية، بما في ذلك الجراحةُ، إذا كان هناك بعض الأشياء المشبوهة.

بالنسبة للنساء المعرَّضات بشكل أكبر لسرطان الثدي، يمكن أن يقومَ الفحص أو التحرِّي على إجراء بعض الاختبارات الجينية لهذا المرض.

وبما أنَّ خطرَ الإصابة بسرطان الثدي يزداد مع العمر، لذا يُنصَح أن تقومَ جميع النساء بعمر من 50-70 سنة بتحرِّي سرطان الثدي كلَّ ثلاث سنوات.



 

 

 

كلمات رئيسية:
سرطانُ الثدي، breast cancer، ثدي، علامة قشرة البرتقال، تصوير الثدي، فحص الثدي، mammography، ماموغرام.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 30 سبتمبر 2016