سلس البول

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

سلسُ البولurinary incontinenceهو حدوث التبوُّل بشكلٍ غير متعمَّد.وهو من المشاكل الشائعة التي يُعتقدُ أنَّها تُصيبُ ملايين الأشخاص حولَ العالم.

ما زال عددُ الأشخاص المصابين بهذه الحالة مجهولاً، ولكنَّ التقديرات تُشيرُ إلى أنَّ ما يتراوح بين 3-6 مليون شخص في المملكة المتحدة مثلاً يمكن أن يُكونوا مصابين بدرجاتٍ مختلفة من السلس البولي.

ويمكن أن يُصابَ الرجالُ والنساء بالسلس البولي، إلاَّ أنَّ النساءَ مُعرَّضاتٌ أكثر للإصابة بهذه الحالة.




علامات وأعراض سلس البول

تختلف أعراضُ السلس البولي باختلاف نوع السلس الذي يُعاني منه الشخص؛ حيث توجد عدَّةُ أنواعٍ من السلس البولي، إلاَّ أنَّ أكثر أنواعه شيوعاً هي:

  • سلس الإجهاد stress incontinence، وذلك عند تسرُّب البول من المثانة تحت تأثير الضغط في بعض الأحيان، وذلك حينَ السعالِ أو الضحك، على سبيل المثال.
  • سلس البول الإلحاحي urge incontinence، وذلك عند تسرُّب البول عندَ الشعور المفاجئ بالإلحاح الشديد للتبوُّل، أو بعدَ الشعور به مباشرةً.

كما قد تتكوَّن الحالةُ من توليفة من سلس الإجهاد وسلس البول الإلحاحي معاً.




أسباب سلس البول

تختلف أسبابُ سلس البول باختلاف نوعه، حيث ينجم سلسُ الإجهاد عن ضَغفٍ أو إصابةٍ في العضلات المسؤولة عن ضبط التبوُّل عادةً، كعضلات قاع الحوض pelvic floor muscles والمَصَرَّة الإحليليَّة urethral sphincter.

بينما ينجم سلسُ البول الإلحاحي عن فرط نشاط العضلات النافِصَة detrusor muscles التي تتحكَّم بالمثانة عادةً.

وتوجد حالاتٌ مُعيَّنة قد تزيد من فرص الإصابة بسلس البول، مثل:

  • الحمل والولادة الطبيعية.
  • البدانة obesity.
  • تاريخ عائلي للإصابة بسلس البول.
  • التقدُّم بالعمر، رغم أنَّ سلسَ البول ليس ملازماً لتقدُّم العمر.




طلب النصيحة الطبِّية

رغم أنَّ الشخصَ قد يشعر بالإحراج عندَ التحدُّث مع الآخرين حولَ الأعراض التي يُعاني منها، إلاَّ أنَّه من الأفضل له أن يُراجعَ الطبيب إذا كان يُعاني من أحد أنواع سلس البول، لأنَّ ذلك سيكون بدايةَ معالجةِ المشكلة.

يمكن تشخيصُ سلس البول بعدَ استشارة الطبيب الذي سوف يستفسر عن الأعراض التي يعاني منها الشخصُ عادةً، وقد يقوم بفحص منطقة الحوض (المسّ المهبلي عند النساء) أو بالمسِّ الشرجي rectal examination (عندَ الرجال).

كما قد يوصي الطبيبُ بتسجيل ملاحظاتٍ يوميةٍ حولَ كمية الماء التي يشربها الشخص، وعدد مرات التبوُّل.




علاج سلس البول

قد يوصي الطبيبُ في بداية المعالجة باستعمال بعض الطرق البسيطة لمعرفة مدى فائدتها في تحسين الأعراض. مثل:

  • إجراء تغييرات في نمط الحياة، مثل إنقاص الوزن والامتناع عن تناول الكافيين والكحول.
  • إجراء تمارين رياضية لعضلات قاع الحوض، من خلال تكرار عصرها تحت إشراف الطبيب الاختصاصي.
  • تدريب المثانة (من خلال تعلُّم الأساليب التي قد تساعد على الانتظار لأطول فترة ممكنة بين بدء الشعور بضرورة التبوُّل والقيام بالتبوُّل فعلاً) تحت إشراف الطبيب المختص.

كما يمكن الاستفادةُ من استعمال مُنتَجات معالجة سلس البول  incontinence products، كالحفائظ أو الوسائد الماصَّة absorbent pads والمباول المحمولة باليد hand-held urinals.

كما يمكن استعمالُ الأدوية عند فشل طرق المعالجة السابقة في تدبير الأعراض.

ويمكن اللجوءُ إلى استعمال المعالجة الجراحية أيضاً إذا اقتضى الأمر؛ فاختيار نوع المعالجة المناسب يعتمد على نوع السلس الذي أُصيبَ به الشخص.

كما يمكن استعمالُ المعالجات الجراحية في تدبير سلس الإجهاد، مثل استعمال شريط tape أو رِباط (وشاح) sling لتخفيف الضغط عن المثانة، أو لتقوية العضلات التي تضبط عمليةَ التبوُّل.

وتنطوي العمليَّاتُ الهادفة إلى معالجة سلس البول الإلحاحي على توسيع المثانة أو زرع جهاز يُنبِّه العصبَ الذي يتحكَّم بالعضلات النافصة detrusor muscles.




الوقاية من سلس البول

لا يمكن منعُ الإصابة بسلس البول دائماً، ولكن يمكن القيامُ ببعض الخطوات التي قد تساعدُ على تقليل فرص حدوثه، مثل:

  • ضبط الوزن.
  • الامتناع عن تناول الكحول.
  • المحافظة على اللياقة، من خلال المحافظة على قوَّة عضلات قاع الحوض بشكلٍ خاص.




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 30 سبتمبر 2016