الأرَق

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يقوم الطبيبُ أوَّلاً بالتعرُّف إلى أيَّة مشكلة صحيَّة كامِنة وعلاجها، مثل القلق، فقد تكون هي السببَ في مشاكل النوم، ثُم يُحدِّدُ الأشياء التي يُمكن فعلها في المنزل والتي قد تُساعِد على تحسين نوعية النوم.

قد ينصح الطبيبُ في بعض الحالات بنوع مُحدَّد من العلاج السلوكيّ المعرفي cognitive behavioural therapy، وهو مُصمَّم لمُعالجة مرضى الأرق، ويُعدُّ من أنواع العلاج بالكلام، ويهدُف إلى المُساعدة على تجنُّب الأفكار وأنواع السلوك التي تُؤُثِّرُ في نوم الشخص، ويُنصح بالبدء به غالباً لتحسين نوعية النَّوم قبلَ تجريب طُرق العلاج الأخرى.

بالنسبة إلى حُبوب النَّوم، يعتبرها الأطباء السبيلَ الأخير غالباً، بحيث لا يستمر المريض في تناولها إلّا لأيام أو أسابيع قليلة في كل مرَّة، وذلك لأنَّها لا تُعالِج أسباب الأرَق، ولأنَّها تترافق مع عددٍ من التأثيرات الجانبيَّة، ويُمكن أن تقلّ فعَّاليتها مع مرور الزمن.



 

 

 

كلمات رئيسية:
كلمات رئيسية: الأرَق، insomnia، تعب السَّفر، jet lag، كافيين، نيكوتين، اضطراب النوم، صعوبة النوم، منوِّمات.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS CHOICES

 

أخر تعديل: 2 اكتوبر 2016