الكيسة المبيضيَّة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

إذا اشتبه الطبيبُ باحتمال وجود كيسة مبيضيَّة، فقد يقوم بتحويل المرأة لإجراء صورة بالأمواج فوق الصوتيَّة، والتي تُجرى باستعمال مسبار probe يُوضَع داخل المهبل.

إذا اكتُشِفَ وجودُ كيسة خلال التصوير، يكون من الضروري مراقبتها من خلال تكرار التصوير خلال بضعة أسابيع، أو قد يقوم الطبيب بتحويل الحالة إلى طبيب الأمراض النسائيَّة gynaecologist (الطبيب المختص بالصحة للإناث).

عندَ وجود أيِّ قلق من أنَّ هذه الكيسة قد تكون سرطانيَّة، يمكن للطبيب أن يطلب إجراء اختباراتٍ دمويَّة للتحرِّي عن وجود مستوياتٍ مرتفعة من مواد كيميائية يمكنها أن تدلُّ على الإصابة بسرطان المبيض.

إلاَّ أنَّ وجودَ مستويات مرتفعة من هذه المواد الكيميائيَّة لا يعني بالضرورة وجودَ السرطان، ذلك أنَّ ارتفاعَ المستويات قد يكون ناجماً عن حالاتٍ غير سرطانيَّة أيضاً، كالانتباذ البطاني الرحمي أو العدوى في الحوض أو الأورام الليفية fibroids، أو حتى كون المرأة في فترة الحيض.



 

 

 

كلمات رئيسية:
كلمات رئيسيَّة: كيسة مبيضيَّة، ovarian cyst، مبيض، ovary، الجهاز التناسلي الأنثوي، female reproductive system، رحم، uterus، womb، إستروجين، oestrogen، بروجيستيرون، progesterone، كيسات مبيضيَّة وظيفيَّة، functional ovarian cysts، كيسات مبيضيَّة مَرضيَّة، pathological ovarian cysts، الانتباذ البطاني الرحمي، endometriosis، سرطاني، cancerous، خبيث، malignant، أورام ليفية، fibroids، سرطان المبيض، ovarian cancer.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 3 اكتوبر 2016