المُتلازِمة الاستِقلابيَّة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

المُتلازِمةُ الاستِقلابيَّة أو المُتلازِمةُ الأيضيَّة metabolic syndrome هُو مُصطلحٌ طبِّي يُشيرُ إلى تولِيفةٍ من السكَّري وارتِفاع ضغط الدَّم والبَدانة، وهي حالاتٌ تزيدُ من خطر مرض القلب والسَّكتة ومشاكِل أخرى تُؤثِّرُ في أوعِية الدَّم.

يُمكن لأيّ من تلك الحالات وحدها، أي السكَّري وارتِفاع ضغط الدَّم والبدانة، أن تُسبِّبَ الضررَ لأوعية الدَّم، ولكنها تُصبِح أكثر خُطورةً إذا كانت مُجتمِعةً؛ وهي حالاتٌ شائِعةٌ جداً، وترتبِط مع بعضها بعضاً، ممَّا يُفسِّرُ لماذا تُصيب المُتلازِمة الاستِقلابيَّة الكثيرَ من الناس.




ما هي أعراضُ المُتلازِمة الاستِقلابيَّة؟

تنطوي أعراضُ المُتلازِمة الاستِقلابيَّة على:

* زِيادة مُحيط الخصر waist circumference.

* مُستويات مُرتفِعة من ثُلاثيات الغليسيريد (الشُّحوم الثُّلاثِيَّة triglycerides)، ومُستويات مُنخفِضة من الكولسترول الجيِّد HDL في الدَّم، حيث يُمكِنها أن تُؤدِّي إلى تصلُّب الشرايين atherosclerosis، أي عندما تتعرَّض الشرايين إلى الانسِداد بمواد دهنيَّة مثل الكولسترول.

* ارتِفاع ضغط الدَّم الذي يصل إلى 140/90 ميليمتراً زئبقيّاً أو أعلى بشكلٍ مُتواصِل.

* عدم القُدرة على ضبط مُستويات سكَّر الدَّم (مُقاوَمة الأنسولين insulin resistance).

* زيادة خطر الإصابة بجلطات الدَّم، مثل خُثار الوريد العميق deep vein thrombosis.

* ميل نحو الإصابة بالالتِهاب (تهيُّج وتورُّم أنسجة البدن).




ما هي أسباب المُتلازِمة الاستقلابيَّة؟

تنطوي العوامِلُ التي يُمكن أن تُسبِّب المُتلازِمة الاستِقلابيَّة على:

* الميل الوِراثيّ نحو مُقاوَمة الأنسولين.

* الوزن الزائِد.

* الخُمول وقلَّة النشاط البدني.

بمعنى آخر، يُمكن أن يُصابَ الإنسان بالمُتلازِمة الاستِقلابيَّة إذا وُلِدَ مع ميل للإصابة بمُقاوَمة الأنسولين، ويتفاقم هذا الميل عندَ زيادة الوزن وقلَّة مُمارسة النشاط البدنيّ.




ما الذي يجِب فعله؟

يُمكِن الوِقايةُ من المُتلازِمة الاستِقلابيَّة أو الشِّفاء منها من خلال:

* إنقاص وزن البدن.

* مُمارسة النشاط البدني.

* تناوُل الطعام الصحِّي لضبط مُستويات ضغط الدَّم والكولسترول وسكَّر الدَّم.

* الامتِناع عن التدخين.

* عدم مُعاقرة الخمرة.

* تناوُل الأدوية عند الضرورة لضبط مُستويات سكَّر الدَّم والكولسترول.




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS CHOICES

 

أخر تعديل: 3 اكتوبر 2016