داء الليشمانيَّات

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يحدُث داءُ الليشمانيَّات leishmaniasis بسبب طُفيليّ من صنف الأوالِيّ protozoan parasite ومن جنس الليشمانية leishmania genus، ومن فصيلة المثقبيَّات trypanosomatiadae التي تنطوي على 21 نوعاً فرعيَّاً.

ينتقِلُ داءُ الليشمانيَّات عن طريق لسعة من أنثى ذُبابة الرَّمل sand fly، ويُسبِّبُ العديدَ من المُتلازِمات السريريَّة عند البشر، وتنطوي المُتلازِمتان الرئيسيتان على:

• داء الليشمانيَّات الجلديّ cutaneous leishmaniasis (أي الذي يُصِيب الجلد فقط).

• داء الليشمانيَّات الحشويّ visceral leishmaniasis (حيث يغزو المرضُ بقيَّة الجسم).

يُوجَد هذا الكائن الحيّ في حوالي 90 بلداً في مُختلَف أنحاء العالم، مثل أفريقيا المداريَّة وأمريكا الجنوبيَّة ووسط وشرقي آسيا وأوروبا الشماليَّة.




خطر داء الليشمانيات عند المُسافِرين

يتعرَّض الأشخاصُ الذين يُسافِرون إلى مناطق قد تُوجد فيها ذبابة الرَّمل إلى خطر الإصابة بداء الليشمانيَّات الجلديّ في بعض الأحيان، خُصوصاً في المناطق الريفيَّة؛ بينما من النادر حدُوثُ حالات داء الليشمانيَّات الحشويّ عند هذه الشريحة من البشر، ولكن يزداد هذا الخطرُ بشكلٍ كبيرٍ عندَ المرضى المصابين بعدوى فيروس الإيدز.




العلامات والأعراض

يظهر داءُ الليشمانيَّات الجلديّ على شكل آفاتٍ جلديَّة خلال أسابيع أو أشهر من العدوى، ويُمكن أن تختلِفَ تلك الآفاتُ في المظهر، حيث تبدو على شكل قرحات دائريَّة ذات قاعدة لحميَّةٍ حمراء وحواف مُرتفعة، أو على شكلِ عقيدات nodules أو آفات مُتقشِّرة حطاطيَّة papular scaling lesions. كما قد يحدُث تورُّمٌ موضعيّ في العُقد اللمفيَّة أيضاً. وإذا لم تُعالَج هذه القرحات، يُمكن أن تستمرّ لأسابيع عديدة، وتُشخَّص الإصابةُ عن طريق أخذ عيِّنة جلديَّة من الآفة وتلوينها بمُلوِّن غيمزا Giemsa staining وفحصها مجهريّاً.

لا تظهر الأعراضُ بشكلٍ واضِح في العديدِ من حالات داء الليشمانيَّات الحشويّ؛ ولكن قد تظهر الأعراضُ السريريَّة بعد سير حادّ أو شبه حادّ أو مُزمِن للعدوى التي تستمرّ فترة الحضانة فيها أسابيعَ أو أشهُراً؛ وقد يُصاب المريضُ بمرض يُهدِّدُ الحياة يترافق مع أعراض من الحُمَّى وتضخُّم الكبِد والطحال وفقر الدَّم.

تُشخَّص الحالةُ عن طريق كشف طُفيليات الليشمانية في الشرائِح المُلوَّنة أو مَزارع لعيِّنات من الخزعة، أو من خلال سحب عيِّنة من النسيج عن طريق الشفط.




كيف ينتقِلُ داء الليشمانيَّات؟

يُعدُّ داءُ الليشمانيَّات من الأمراض حيوانيَّة المصدَر zoonosis التي يُصاب بها البشر بشكلٍ عارض. تعيش ذبابةُ الرَّمل في الغابات وشُقوق الحجارة أو جدران الوحل أو جُحور الحيوانات، وتقوم باللسع بين الغسق والفجر بشكلٍ رئيسي، وتبقى قريبةً من الأرض عادةً.




المُعالَجة

تجِب إحالةُ المرضى إلى اختصاصي الأمراض المداريَّة لتشخيص وعِلاج جميع أشكال داء الليشمانيَّات.

هناك أنواع كثيرة من أدوية المُعالَجة التي تُؤخذ عن طريق الفم أو الحقن أو موضعيَّاً، ويُحدِّد الطبيبُ نوعَ الدواء استِناداً إلى شكل داء الليشمانيَّات والأصناف المُعدِية.




الوِقاية

لا يُوجَد لقاحٌ ضدّ داء الليشمانيَّات؛ ولذلك، يُنصَح الأشخاصُ الذين يُسافِرون إلى مناطق العدوى باتِّخاذ التدابير الوقائيَّة ضدَّ لسعات الحشرات، خُصوصاً في الفترة بين الغسق والفجر.

تبقى ذُبابةُ الرَّمل قريبةً من الأرض عادةً، لذلك يُمكن أن يُساعِد النَّومُ في الأراجيح على التقليلِ من خطر اللسعات، كما يُمكن استخدامُ الناموسيَّات أيضاً، خُصوصاً إذا كانت مُعالَجةً بمادَّة البيرميثرين permethrin




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS CHOICES

 

أخر تعديل: 3 اكتوبر 2016