سرطان البروستات

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

ليس من الضروري البدءُ مباشرةً بمعالجة سرطان البروستات عندَ الكثير من الرجال المصابين.

إذا كان السرطانُ في مرحلةٍ مبكرة، ولا يُسبِّبُ أعراضاً، يمكن استعمالُ طريقة "الانتظار والمراقبة watchful waiting" أو "الرصد عن كثب active surveillance". وينطوي هذا على مراقبةٍ دقيقةٍ للحالة.

يمكن شفاءُ بعض حالات سرطان البروستات إذا عُولجَت في مراحله المبكِّرة. وتنطوي المعالجات على الاستئصال الجراحيّ للبروستات واستعمال المعالجة الإشعاعيَّة والمعالجة الهرمونية.

لا تُشَخَّص بعضُ الحالات إلاَّ في مراحل متأخِّرة بعد انتشار السرطان؛ فإذا انتشر السرطان إلى مناطق أخرى من الجسم، ويكون ذلك إلى العظام عادةً، فلا يمكن الشفاءُ منه في هذه الحالة، وتُركِّز المعالجةُ على إطالة عمر المصاب وتخفيف أعراضه.

جميعُ الخيارات العلاجية تنطوي على آثارٌ جانبيَّة مهمَّة، مثل ضعف الانتصاب وسلس البول. لذلك، يُفضِّلُ الكثير من الرجال تأخيرَ المعالجة إلى قُبيل بدء انتشار السرطان.

تهدف المعالجاتُ الجديدة، كالأمواج الصوتيَّة المُركَّزة عالية الشدَّة high-intensity focused ultrasound (HIFU) أو المعالجة بالبرد (المعالجة القرِّية) cryotherapy إلى تقليل الآثار الجانبيَّة. ويمكن استعمالُ هذه الطرق بدلاً من المعالجة الجراحيَّة أو الإشعاعيَّة أو الهرمونيَّة، غيرَ أنَّ الفعَّالية طويلة الأمد لهذه المعالجات غيرُ معروفة حتى الآن.



 

 

 

كلمات رئيسية:
كلمات رئيسية: سرطان البروستات، prostate cancer، تضخُّم البروستات الحميد، benign prostatic hyperplasia، ضخامة البروستات، prostate enlargement، المس الشرجي، digital rectal examination (DRE)، اختبار المستضد النوعي للبروستات، prostate-specific antigen (PSA) test، استئصال جراحيّ للبروستات، ضعف الانتصاب، erectile dysfunction، سلس البول، urinary incontinence

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 3 اكتوبر 2016