فيروس الإيدز ومتلازمةُ العوز المناعي المكتسب

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

ينبغي طلبُ الاستشارة الطبية بمجرَّد الاعتقاد باحتمال العدوى بفيروس العوز المناعي البشري.

ويُعدُّ إجراءُ اختبار فيروس العوز المناعي البشري HIV test هو الطريقة الوحيدة للتحرِّي عن وجود إصابة. وهو ينطوي على اختبار عيِّنةٍ من الدم أو اللعاب للتحرِّي عن علاماتٍ للإصابة بالعدوى.

ومن الضروري أن يُدركَ الشخص ما يلي:

* قد يؤدِّي استعمالُ الأدوية الإسعافية المضادَّة لفيروس العوز المناعي البشري، والتي تُسمَّى المعالجة الوقائية السابقة للتعرُّض للعدوى PEP (post-exposure prophylaxis)، إلى إيقاف انتشار العدوى في جسم المريض إذا بدأ باستعمالها خلال الأيَّام الثلاثة الأولى التالية للتعرُّض المحتمَل للفيروس، لأنَّه من المستحسن البدء ُ باستعمالها في أسرع وقتٍ ممكن.

* التشخيصُ المبكِّر يعني أنَّه يمكن البدءُ بالمعالجة مباشرةً، ممَّا قد يُحسِّن من فرص السيطرة على الحالة.

* قد يكون من الضَّروري إعادةُ اختبارات فيروس العوز المناعي البشري بعدَ مرور 1-3 أشهر من التعرُّض المحتمل لعدوى هذا الفيروس، إلاَّ أنَّه يجب عدمُ انتظار كلَّ هذه المدة لطلب المساعدة.

* إذا كانت نتيجةُ الاختبار الأوَّل تشير إلى وجود عدوى بفيروس العوز المناعي البشري، فمن الضروري إجراءُ اختبارٍ دمويٍّ آخر لتأكيد النتيجة. وإذا كانت نتائجُ هذا الاختبار إيجابية، فينبغي إحالةُ الشخص إلى عيادة الطبيب الاختصاصي بمعالجة هذه العدوى لإجراء المزيد من الاختبارات، ولمناقشة خيارات العلاج المتوفِّرة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
كلمات رئيسية: فيروس العوز المناعي البشري، HIV، الإيدز، متلازمة العوز المناعي المكتسب، AIDS، human immunodeficiency virus، الأدوية المضادة للفيروسات، antiretrovirals، تنسُّخ الفيروس، virus replicating، عدوى.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 12 اكتوبر 2016