الشلل

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يُحدِّد نوعُ الشلل وشدَّته مدى التأثير الذي يتركه على حياة المصاب ونشاطاته اليومية.

على سبيل المثال، يمكن للشخص المصاب بشللٍ سفلي أن يعيشَ حياةً مستقلَّة، ويمارس نشاطاته اليومية بشكل شبه اعتيادي عندَ الاستعانة بكرسي متحرك.

أمَّا الشخصُ المُصاب بشلل رباعي، فيحتاج إلى قدرٍ كبير من المساعدة والدعم، ووجود شخص إلى جواره يرعاه طوالَ الوقت.

كما يمكن للشلل أن يُسبِّبَ عدداً من الحالات المرضية الثانوية، مثل سلس البول urinary incontinence وسلس البراز bowel incontinence، كما يمكن أن يُسبِّب عجزاً جنسياً لدى الرجال والنساء على حدٍّ سواء.

لا يتوفَّر حتى الآن علاجٌ شافٍ للشلل، إلاَّ في حالات محدودة. ويهدف العلاجُ المُقدَّم للمريض في حالات الشلل الدائم إلى ما يلي:

* مساعدة المريض على العيش بصورةٍ مستقلَّة بقدر الإمكان.

* تدبير وعلاج أيّة مُضاعفات قد تنجم عن الشلل، مثل قرحات الضغط pressure ulcers التي تنجم عن الجلوس المُطوّل والضغط على منطقة محدَّدة من الجسم.

* معالجة مشاكل سلس البول والبراز الناجمة عن الشلل.

* معالجة التشنُّجات والمضاعفات الناجمة عن الشلل.

كما أنَّه من المفيد جداً للمريض استخدامُ الأجهزة المساعدة على المشي، مثل الكراسي المتحرِّكة أو العكازات.

تكون الكراسي المتحرِّكة يدوياً مفيدةً للأشخاص الذين يتمتَّعون بقوة عضلية جيِّدة في الذراعين، في حين تكون الكراسي المتحرِّكة كهربائياً مناسبةً للمرضى الذين يعانون من ضعفٍ عضلي في النصف العلوي من الجسم، أو الذين يعانون من شللٍ رباعي.

تُسبِّب الإصابةُ بالشلل، وخاصةً إذا حدثت بشكل مفاجئ، الكثيرَ من الأسى والألم النفسي للمريض، وبذلك فإنَّ الكثيرَ من مرضى الشلل يعانون من الاكتئاب؛ إلاَّ أنَّ الدراساتِ الحديثةَ تُظهر بأنَّ معظمَ مرضى الشلل يتغلَّبون على ذلك، ويتأقلمون بشكلٍ أو بآخر مع حالتهم.



 

 

 

كلمات رئيسية:
كلمات رئيسية: عجز، شلل، paralysis، الشلل الأحادي، monoplegia، الشلل النصفي، الشلل الشقِّي، hemiplegia، الشلل السُّفلي، paraplegia، الشلل الرباعي، tetraplegia، احتياجات خاصة، الشلل الدماغي، cerebral palsy، معاق، متلازمة غيّان-باريه، التهاب الجذور والأعصاب مجهول السبب، Guillain-Barré syndrome، إعاقة دائمة، كرسي متحرك، عضلات، نخاع شوكي، أعصاب، دماغ.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 12 اكتوبر 2016