اضطرابُ القلق المُعمَّم عندَ البالغين

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

ما زال السببُ الدقيق لاضطراب القلق المعمَّم مجهولاً، رغم أنَّه من المرجَّح أنَّه مزيجٌ من عدَّة عوامل تمارس دوراً في ذلك. وقد توصَّلت الأبحاثُ إلى أنَّ هذه الأسبابَ قد تنطوي على ما يلي:

  • وجود فرط نشاط في مناطق الدماغ المسؤولة عن المشاعر والسلوك.
  • وجود خلل في مستويات مادتي الدماغ الكيميائيتين، السيروتونين serotonin والنورأدرينالين noradrenaline، واللتين تشتركان في تنظيم المزاج وضبطه.
  • الجينات الموروثة من الأبوين: تُشيرُ التقديراتُ إلى أنَّ نسبةَ إصابة الشخص باضطراب القلق المعمَّم تكون أكبر بخمس مرَّات إذا كان أحدُ أقاربه المقرَّبين قد أُصيبَ بهذه الحالة.
  • وجود تاريخ من التجارُب الضاغطة أو الصادمة، كالعنف الأسري أو إساءة معاملة الأطفال child abuse أو البلطجة أو التنمُّر bullying.
  • الإصابة بحالة صحيَّة مؤلمة طويلة الأمد، كالتهاب المفصل.
  • وجود تاريخ من إدمان المخدِّرات أو الكحول.

لكنَّ الكثيرَ من الأشخاص يُصابون باضطراب القلق المعمم لأسبابٍ مجهولة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
اضطراب القلق المعمم، (GAD) Generalised anxiety disorder، قلق، اضطراب الهلع، panic disorder، رُهاب الميادين، agoraphobia، رُهاب الأماكن المغلقة، claustrophobia، اضطراب الكرب التالي للرضح، post-traumatic stress disorder (PTSD)، اضطراب القلق الاجتماعي، social anxiety disorder، رُهاب المجتمع، social phobia، سيروتونين، serotonin، نورأدرينالين، noradrenaline، العلاج السلوكي المعرفي، cognitive behavioural therapy (CBT)، مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، selective serotonin reuptake inhibitors (SSRIs).

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 2 نوفمبر 2016