الأدوية المضادَّة للتَّخثُّر

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يجب على الشخص، الذي يستعمل الأدوية المضادَّة للتَّخثُّر، أن يلتزمَ دائماً بإرشادات الطبيب.

وفيما يلي بعض الأمور الرئيسيَّة التي ينبغي مراعاتُها خلال فترة استعمال مضادَّات التَّخثُّر:

إجراء عمليَّة جراحيَّة

ينبغي على الشخص، الذي يستعمل الأدوية المضادَّة للتَّخثُّر، عند حاجته إلى إجراء عمليَّةٍ جراحيَّة أو أيِّ نوعٍ من الإجراءات الجراحيَّة، أن يُخبرَ الفريقَ الطبي المُعالج عن استعماله لهذه الأدوية. وتشتملُ هذه الحالات على الإجراءات المُستَعملة لتشخيص حالات أخرى، كالتنظير الدَّاخلي أو تنظير المثانة.

وما دام أنَّ مضادَّاتِ التخثُّر تُقلِّل من قدرة الدم على التَّخثُّر، لذلك يبرز هنا خطر حدوث نزفٍ غزيرٍ عندَ التَّعرُّض لأيِّ جرحٍ (بضع incision) في أثناء القيام بالإجراء. لذلك، قد يُطلَبُ من المريض إيقاف استعمال هذه الأدوية قبلَ البدء بالإجراء.

أمَّا إذا احتاج المريضُ إلى إجراءٍ سِنِّي، كقلع سنٍّ مثلاً، فعليه إخبار طبيب الأسنان عن استعماله لمضادَّات التَّخثُّر. قد لا تكون هناك ضرورةٌ لإيقاف استعمال الدواء، ولكن قد يحتاج الشخصُ إلى اختبارٍ دمويٍّ قبل البدء بالإجراء، للتأكُّد من كون سرعة تخثُّر الدم ضمن الحدود الطبيعيَّة.

يجب عدمُ إيقاف استعمال مضاد التخثُّر إلاَّ بمشورة الطبيب.

الحمل

ينبغي ألاَّ تستعملَ الحاملُ الوارفَرين، لأنَّه قد يؤثِّر في الجنين، حيث إنَّه قد يُسبِّبُ تشوُّهاتٍ خِلقيَّةً أو نزفاً شديداً من المشيمة أو من الجنين.

يُستَعمل الوارفَرين في الثلث الثاني من الحمل أحياناً، ولكن ينبغي ألاَّ يُستَعملَ إطلاقاً خلال الثلث الأوَّل منه، كما يجب تفادي استعماله في الثلث الثالث من الحمل عادةً.

كما لا يُوصى باستعمال مضادَّات التَّخثُّر الجديدة، كالأبيكسابان apixaban  ودابيغاتران dabigatran وريفاروكسابان rivaroxaban، خلال فترة الحمل.

ينبغي أن تحرصَ المرأةُ على استعمال وسائل منع الحمل عندَ اضطرارها لاستعمال أيٍّ من الأدوية السابقة، وذلك لتجنُّب حدوث حملٍ خلال فترة العلاج.

إذا اكتشفت المرأةُ أنَّها حامل، أو كانت تُخطِّطُ للحمل خلال فترة استعمالها لمضادَّات التَّخثُّر، فعليها مراجعة الطبيب لمناقشته بشأن إيقاف أو تغيير الوصفة. ويمكن استعمالُ حقن الهيبارين المضادَّة للتَّخثُّر خلال فترة الحمل عند الضرورة.

الإرضاع الطبيعي

يمكن للأمِّ المُرضع رضاعةً طبيعيَّة أن تستعملَ الوارفَرين خلال هذه المرحلة عادةً، ولكن يجب مناقشة ذلك مع الطبيب أوَّلاً.

كما يُعَدُّ استعمالُ الهيبارين آمناً خلال فترة الإرضاع الطبيعي أيضاً.

ينبغي عدمُ استعمال الأبيكسابان apixaban  ودابيغاتران dabigatran وريفاروكسابان rivaroxaban خلال فترة الإرضاع الطبيعي، لأنَّ سلامةَ استعمالها عند الرُّضَّع ما زالت غيرَ مؤكَّدة.

إذا كانت المرأةُ تستعملُ مضادَّات التخثُّر، وتقوم بالإرضاع الطبيعي أو تُخطِّط للقيام بذلك، فعليها مراجعة الطبيب لمعرفة ما إذا كانت بحاجة إلى تغيير أدويتها.

تفادي الإصابات

قد يؤدِّي استعمالُ الأدوية المضادَّة للتخثُّر إلى جعل الشخص أكثرَ عُرضةً لحدوث النَّزف عند الإصابة. لذلك، ينبغي محاولةُ تفادي الإصابات الصغيرة والجروح والخدوش من خلال:

  • الحذر عندَ تفريش الأسنان والحلاقة: مراعاة استعمال فرشاة أسنان ناعمة وآلة حلاقة كهربائيَّة.
  • استعمال مادَّة طاردة للحشرات لتفادي لدغات أو لسعات الحشرات.
  • استعمال وسيلة حماية عندَ القيام بالأعمال الزراعيَّة أو الخياطة أو ممارسة الرياضة.

قد يوصي الطبيبُ بتجنُّب ممارسة الرياضات العنيفة لاحتمال الإصابة بنزفٍ شديد.

الأدوية والعلاجات الأخرى

يجب على الشخص، الذي يستعمل مضادَّات التَّخثُّر، إخبار الطبيب أو الصيدلاني قبلَ استعمال أيِّ دواءٍ آخر أو علاج أو مُكمِّلات.

ويتضمَّنُ ذلك الأدويةَ المُباعة بموجب وصفة طبيَّة ومن دون وصفة، كالأسبرين وأيَّة علاجاتٍ عشبيَّة كنبتة حشيشة القلب St John's Wort.

يمكن لبعض العلاجات أن تُوقِفَ عملَ مضادَّات التخثُّر، أو أن تزيد من تأثيرها، ممَّا قد يجعل الحالةَ خطيرة.

وفيما يلي بعض الأدوية التي قد تُؤثِّر في عمل مضادَّات التَّخثُّر:

  • المضادَّات الحيويَّة.
  • مضادَّات الاكتئاب.
  • الكورتيكوستيرويدات (الأدوية التي تُستَعمل في تخفيف شدّة الالتهاب).
  • مضادَّات الاختلاج anticonvulsants (الأدوية التي تُستَعمل في علاج الصَّرع).
  • مضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة، كالإيبوبروفين: يمكن استعمالُ باراسيتامول بدلاً منه عندَ الحاجة إلى تخفيف الألم.

الطعام والشراب

يُعَدُّ اتِّباعُ نظام غذائيٍّ صحِّيٍّ ومتوازن يتضمَّن الكثيرَ من الفواكه والخضروات من الأمور الضروريَّة التي ينبغي أن يلتزمَ بها من يستعمل مضادَّات التَّخثُّر؛ ولكن، يُستَحسنُ تجنُّبُ القيام بتغييرات مُتكرِّرة في كميَّة الخضروات الورقيَّة التي يتناولها وعصير التوت البَرِّي الذي يشربه عندما يستعمل الوارفَرين.

يحتوي عصيرُ التوت البرِّي وبعض الخضروات الورقيَّة كالقرنبيط broccoli واللفت kale والسبانخ spinach على كميَّةٍ كبيرة من فيتامين K، والذي بإمكانه تقليل فعاليَّة مضاد التَّخثُّر.

يمكن الإبقاءُ على هذه الأشياء في النظام الغذائي خلال فترة استعمال الوارفَرين، حيث يمكن للطبيب تعديل الجرعة وفقاً لذلك؛ ولكن من الضروري أن يتوافقَ ذلك مع كميَّة الأغذية المُستَهلَكة يوميَّاً. كما يجب الحصولُ على إرشادات الطبيب قبلَ استعمال المُكمِّلات المُحتوية على فيتامين K.

تتأثَّر فعاليةُ الوارفَرين بوجود الكحول أيضاً، حيث ينبغي عدمُ تناول الكحول خلال فترة استعمال الوارفَرين.

لا تُطبَّق القيودُ على تناول الطعام والشراب عادةً عند استعمال الأبيكسابان apixaban  ودابيغاتران وريفاروكسابان rivaroxaban. ولكن ينبغي التَّحقُّقُ من ذلك بمساعدة الطبيب أو الصيدلاني عند عدم التأكُّد من ذلك.



 

 

 

كلمات رئيسية:
الأدوية المضادة للتَّخثُّر، Anticoagulant medicines، جلطات الدم، blood clots، السكتات الدماغيَّة، strokes، النوبات القلبيَّة، heart attacks، الأدوية المضادَّة للصفيحات، antiplatelet، كلوبيدوغريل، clopidogrel، الوارفَرين، warfarin، أبيكسابان apixaban، دابيغاتران، dabigatran، ريفاروكسابان، rivaroxaban، نوبات إقفاريَّة عابرة، transient ischaemic (TIAs) attacks، خثار الوريد العميق،deep vein thrombosis (DVT)، الانصمام الرئوي، pulmonary embolism، الرجفان الأذيني، atrial fibrillation، أهبة التَّخثُّر، tendency، عامل ليدن الخامس، Factor V Leiden، متلازمة أضداد الشحميَّات الفوسفوريَّة، antiphospholipid syndrome، النسبة المعياريَّة الدوليَّة للتَّخثُّر، international normalisation ratio (INR)، هيبارين، heparin.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 2 نوفمبر 2016