التهاب الأمعاء بخفيَّة الأبواغ

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

التهابُ الأمعاء بخفية الأبواغ cryptosporidium enteritis عدوى تُصيب الأمعاءَ الدقيقة، وتؤدِّي إلى حدوث إسهال. ويُسبِّبُ هذه العدوى طفيليٌّ يُسمَّى خفيَّة الأبواغ cryptosporidium.




الأسباب

صُنِّفت خفيَّةُ الأبواغ حديثاً على أنَّها أحدُ أسباب الإسهال عندَ الأشخاص من جميع الأعمار، حيث تؤثِّرُ بشكلٍ كبيرٍ في الأشخاص الذين يعانون من ضَعفٍ في الجهاز المناعي، مثل:

  • الأشخاص الذين يستعملون أدويةً لتثبيط جهاز المناعة.
  • الأشخاص المصابين بفيروس العوز المناعي البشري أو بمتلازمة العوز المناعي المكتسب.
  • الأشخاص الذين أُجريَت لهم عمليَّاتُ زرع أعضاء.

لا تقتصر الإصابةُ في هذه المجموعات على الإزعاج، لأنَّها قد تؤدي إلى حدوث نقصٍ كبيرٍ ومهدِّد للحياة في العضلات وفي كتلة الجسم (هزال wasting) وسوء تغذية.

يكون عاملُ الخطر الرئيسي هو شرب المياه الملوَّثة بالفضلات (البراز). ويشتمل الأشخاصُ الأكثر عُرضةً لهذه الحالة على ما يلي:

  • الأشخاص الذين يتعاملون مع الحيوانات.
  • الرجال الشاذِّين جنسيَّاً.
  • الأشخاص الذين يكونون على اتِّصالٍ مباشر بأشخاصٍ مصابين بالعدوى.
  • الأطفال الصغار.

ويرتبط انتشارُ الحالة بالعوامل التالية:

  • الشرب من مصادر المياه العامة الملوَّثة.
  • شرب العصير غير المُبستر.
  • السباحة في أحواض السباحة والبحيرات الملوَّثة.

وقد حدثت حالاتُ انتشار كبيرة للحالة في بعض الأحيان.




الأعراض

تشتمل أعراضُ التهاب الأمعاء بخفية الأبواغ على ما يلي:

  • حدوث تشنُّجات في البطن.
  • حدوث إسهال مائي غالباً، ويكون بكمياتٍ كبيرة وعدَّة مرات يومياً.
  • الشعور بالتوعُّك malaise العام.
  • سوء تغذية ونقص وزن (في الحالات الشديدة).
  • الغثيان.




التشخيص

يمكن تشخيصُ التهاب الأمعاء بخفية الأبواغ من خلال إجراء الاختبارات التالية:

  • اختبار الأضداد للتحرِّي عن وجود طفيلي خفية الأبواغ في البراز.
  • خزعة معوية (من النادر إجراؤها).
  • فحص البراز بطرقٍ خاصة (مثل التلوين الصامد للحمض AFB).
  • فحص البراز باستعمال المجهر للتحرِّي عن الطفيليات وبيوضها.




المعالجة

تتوفَّر عدَّةُ معالجات لالتهاب الأمعاء بخفية الأبواغ، حيث يمكن استعمالُ أدويةٍ مثل نيتازوكسانيد nitazoxanide، عند الأطفال والبالغين. بينما تنطوي الأدويةُ الأخرى التي تُستَعملُ أحياناً على ما يلي:

  • أتوفاكون atovaquone.
  • باروموميسين paromomycin.

يكون تأثيرُ هذه الأدوية مؤقَّتاً غالباً. ومن الشائع عودة الإصابة بهذه العدوى.

ولذلك، يُعدُّ تحسينُ الوظائف المناعيَّة عند الأشخاص الذين يُعانون من ضعفٍ في جهازهم المناعي هو أفضل الطرق العلاجيَّة؛ فعندَ الأشخاص المصابين بمتلازمة العوز المناعي المكتسب AIDS مثلاً، يمكن القيامُ بذلك من خلال معالجةٍ فيروسيَّة شديدة الفعالية، ذلك لأنَّها قد تؤدي إلى حدوث هوادة كاملة لالتهاب الأمعاء بخفية الأبواغ.




المآل

يكون شفاءُ الشخص السليم من هذه العدوى كاملاً، إلاَّ أنَّ ذلك قد يستغرق شهراً؛ بينما قد يحدث إسهالٌ طويل الأمد عندَ الأشخاص الذين يُعانون من ضَعفٍ في جهازهم المناعي، ممَّا يؤدِّي إلى حدوث نقصٍ في الوزن وسوء تغذية.




المضاعفات المحتملة

قد يؤدِّي التهابُ الأمعاء بخفية الأبواغ إلى حدوث المضاعفات التالية:

  • التهاب إحدى القنوات الصفراوية.
  • التهاب المرارة.
  • التهاب الكبد.
  • سوء امتصاص (امتصاص كمية غير كافية من العناصر المغذِّية في الأمعاء).
  • التهاب البنكرياس.
  • نقص كتلة الجسم، مما يؤدِّي إلى ضَعف ونحول شديدين (متلازمة الهزال wasting syndrome).




متى ينبغي طلب مساعدة الطبيب؟

يجب مراجعةُ الطبيب عندَ حدوث إسهال مائي watery diarrhea لم يَشفَ من تلقاء نفسه خلال بضعة أيَّام، وخصوصاً عندَ الأشخاص الذين يُعانون من ضَعفٍ في جهازهم المناعي.




الوقاية

ينبغي مراقبةُ سلامة الأغذية والنظافة العامة بشكلٍ جيد، بما فيها غسلُ اليدين واتِّباع الطرق اللازمة للوقاية من هذه الأمراض.

كما أنَّ استعمالَ مرشِّحات ماء معيَّنة قد يُقلِّل من المخاطر من خلال ترشيح بيوض خفيَّة الأبواغ، إلاَّ أنَّ مسام المُرشِّحات ينبغي أن تكونَ أصغر من 1 مكرون حتى تكون فعَّالة. وإذا كان الشخصُ يُعاني من ضَعفٍ في جهازه المناعي، فعليه الاستفسار من الطبيب حولَ ضرورة غلي الماء قبلَ شربه.




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
MedlinePlus

 

أخر تعديل: 2 نوفمبر 2016