الحصبة الألمانيَّة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

الحُمَيراء (الحصبة الألمانيَّة) rubella عدوى فيروسيَّة من النادر حدوثُها في بعض البلدان حاليَّاً. وهي من الحالات البسيطة التي تزول من تلقاء نفسها خلال 7-10 أيام عادةً.




الأعراض

تتضمَّن أعراضُ الحصبة الألمانية ما يلي:

  • طفح جلدي أحمر وردي يتكوَّن من بقع صغيرة.
  • تورُّم العُقَد حولَ الرأس والرقبة.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • أعراض شبيهة بالزكام، كالسعال وسيلان الأنف.
  • وجع وألم في المفاصل، ويكونان أكثرَ شيوعاً عند البالغين.

تستمرُّ أعراضُ الحصبة الألمانيَّة بضعةَ أيَّامٍ فقط عادةً، ولكنَّ تورُّمَ الغدد أو العقد قد يستمرُّ عدَّة أسابيع.




متى ينبغي مراجعة الطبيب؟

يجب مراجعةُ الطبيب عندَ الاشتباه بالحصبة الألمانية. ولكن، ينبغي عدمُ زيارة طبيب الجراحة من دون موعدٍ مُسبق، وذلك لخفض مخاطر إصابة الآخرين بالعدوى.

ويجب على المرأة الحامل، التي ظهر عندها طفحٌ جلدي أو كانت على تماسٍّ مع شخصٍ يُعاني من الطفح الجلدي، أن تُراجع الطبيبَ مباشرةً.




الحصبة الألمانية والحمل

لا تكون الحصبةُ الألمانية خطرةً عادةً إلاَّ عندَ انتقال العدوى إلى مرأةٍ حاملٍ خلال الأسابيع 20 الأولى من فترة الحمل؛ وذلك لأنَّ فيروسَ الحصبة الألمانيَّة قد يؤثِّر في تخلُّق الجنين، مُسبِّباً مجموعةً واسعةً من المشاكل الصحيَّة، والتي تتضمَّن:

  • مشاكل عينيَّة، مثل السادّ (بقع غيمية على عدسة العين).
  • الصمم.
  • تشوُّهات في القلب.
  • تضرُّر الدماغ.

تُعرَفُ العيوبُ الخِلقيَّة الناجمة عن عدوى فيروس الحصبة الألمانيَّة بمتلازمة الحصبة الألمانيَّة الخِلقيَّة congenital rubella syndrome (CRS).

ومن النادر حدوثُ هذه الحالة في البلدان التي تقوم باستعمال لقاح النكاف والحصبة والحصبة الألمانية mumps, measles and rubella (MMR) vaccine.




طريقة انتشار العدوى

تحدث الحصبةُ الألمانية نتيجة العدوى بأحد أنواع الفيروسات، والذي يُسمَّى الفيروس الطَّخائي togavirus. وهو ينتشر بطريقةٍ مشابهة لطريقة انتشار فيروس الأنفلونزا أو الزكام، وذلك من خلال قُطَيرات الرذاذ من أنف أو حلق شخصٍ مصابٍ بالعدوى، حيث تنتشر قطيرات الرذاذ في الهواء عندما يسعل أو يعطس أو يتكلَّم الشخصُ المصاب بالعدوى.

ويمكن أن تنتقلَ العدوى إذا تعرَّض الشخصُ لقطيرات الرذاذ من شخصٍ مصابٍ بالعدوى، وقد يستغرق ظهورُ أعراض العدوى 2-3 أسابيع بعدَ التقاطها.

عندما يُصابُ الشخصُ بالحصبة الألمانية، يمكن أن يُشكِّلَ مصدراً لنشرها للآخرين قبلَ ظهور أعراضها عنده بأسبوع، ولمدَّة قد تصل إلى 4 أيَّام بعدَ ظهور الطفح الجلدي.

ينبغي عدمُ الذهاب إلى المدرسة أو العمل خلال الأيَّام الأربعة التالية لبدء ظهور الطفح الجلدي، وذلك تجنُّباً لنقل العدوى للآخرين. كما ينبغي على المصاب أن يحاولَ تجنُّبَ الاختلاط بالنساء الحوامل خلال هذه الفترة.




الأشخاص المُعرَّضون للعدوى

من النادر حدوثُ الحصبة الألمانية في الكثير من البلدان حاليَّاً. وتظهر معظمُ الحالات عند أشخاصٍ قَدِموا من دولٍ لا يتوفَّر فيها التلقيحُ الروتيني للحصبة الألمانيَّة.




المعالجة

ليس هناك علاجٌ نوعيٌّ للحصبة الألمانيَّة، ولكنَّ الأعراض تزول بشكلٍ طبيعيٍّ خلال 7-10 أيَّام. وإذا وجد الشخصُ أنَّ الأعراضَ مزعجة، فيمكنه معالجةُ بعضها في المنزل ريثما تزول العدوى؛ حيث يمكنه مثلاً استعمال باراسيتامول أو إيبوبروفين لخفض درجة الحرارة ومعالجة أيَّة أوجاع أو آلام. كما يمكنه استعمال شراب الباراسيتامول في تدبير صغار الأطفال. ولكن، يجب عدمُ استعمال الأسبيرين للأطفال الذين لم تبلغ أعمارهم 16 عاماً.




الوقاية

يُعدُّ لقاحُ الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية MMR vaccine الطريقةَ الأفضل للوقاية من الحصبة الألمانية. ويُستَعمل هذا اللقاحُ عند الأطفال ضمن برنامج تلقيح الأطفال الدوري.

يُعطَى هذا اللقاحُ على جرعتين، حيث تُستَعمل الأولى عندما يكون الطفلُ بعمر السنة، وتُستَعمل الجرعة الثانية الداعمة قبلَ دخول الطفل إلى المدرسة، عندما يكون الطفل بعمر 3-4 سنوات.

من الضروري الالتزامُ بالتلقيح الدوري لأنَّه يُقلِّلُ من مخاطر حدوث انتشار كبير للعدوى، ويُساعد على حماية النساء الحوامل وأطفالهنَّ من الإصابة بالعدوى.

كما يمكن استعمالُ لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية MMR vaccine عندَ الأطفال الأكبر سنَّاً والبالغين الذين لم يحصلوا على كامل لقاحاتهم الدوريَّة مسبقاً.

إذا كان هناك تخطيطٌ لحدوث حمل، وكانت المرأة غيرَ متأكِّدة من أخذها لجرعتي اللقاح، فينبغي العودة لسجلاَّتها للتحقُّق من ذلك، واستعمال جرعةٍ ثانية في حال ثبوت عدم استعمالها الجرعة الثانية، أو في حال عدم وجود سجلاَّت.




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 2 نوفمبر 2016