الهربس النطاقي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يُصاب معظمُ الناس بالحُماق في سنوات الطفولة الأولى؛ وبعدَ الإصابة، يبقى الفيروسُ النطاقي الحماقي بحالةٍ هاجعة (غير فعَّالة) في الجهاز العصبي.

يعمل الجهازُ المناعي على كبح جماح الفيروس الهاجع، إلاَّ أنَّ الفيروسَ قد ينجح بالإفلات من الجهاز المناعي، ويُسبِّب الهربس النطاقي مجدَّداً في فترة لاحقة من الحياة.

من الممكن أن يُصابَ الشخصُ ذاته بالهربس النطاقي لأكثر من مرَّة، ولكن من النادر جداً أن يُصابَ به لأكثر من مرَّتين.

لا يزال من غير المعروف السببُ المؤكَّد وراءَ استعادة الفيروس النطاقي الحماقي نشاطه مجدَّداً في مرحلة لاحقة من الحياة، ويعتقد العلماء أنَّ ضعفَ المناعة تجاه العدوى والأمراض قد يكون السببَ وراء ذلك، وهو ما قد ينجم عن:

  • الشيخوخة، حيث تضعف قوَّةُ الجهاز المناعي مع التقدُّم في العمر، وأكثر ما تحدث الإصابةُ الثانية بالهربس النطاقي لدى الأشخاص الذين تجاوزوا السبعين من العمر.
  • الشدة النفسية والعاطفية، إذ يمكن للمواد الكيميائية التي يُطلِقها الجسمُ في حالة الشدة العاطفية أن تكبحَ جهازَ المناعة عن القيام بعمله على أكمل وجه.
  • متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز)، وذلك بسبب ضعف الجهاز المناعي لدى هذه الشريحة من المرضى.
  • زرع نقي العظم الحديث، حيث إنَّ الإجراءات التي تهدف إلى تجهيز المريض لإجراء عملية زرع نقي العظم تُضعف من جهاز المناعة.
  • عملية حديثة لزرع لأحد الأعضاء، لأنَّ ذلك يتطلَّب إعطاءَ المريض أدويةً كابتة للمناعة لمنع الجسم من رفض العضو الجديد.
  • العلاج الكيميائي، يمكن للعلاج الكيميائي الذي يُعطى للمريض في سياق علاجه من الإصابة بالسرطان أن يضعفَ الجهازَ المناعي مؤقتاً.

ولكن مع ذلك، يمكن في بعض الأحيان أن يُصابَ شباب أصحاء بداء الهربس النطاقي.



 

 

 

كلمات رئيسية:
الهربس النطاقي، shingles، الفيروس النطاقي الحماقي، varicella-zoster، حُماق، جدري الماء، جديري مائي، chickenpox، الألم العصبي التالي للهربس postherpetic neuralgia، زوستافاكس، Zostavax.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 2 نوفمبر 2016