بيلة الفينيل كيتون

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

إذا لم تُعالَج بيلةُ الفينيل كيتون بشكلٍ مُبكِّر، فسوف يُعاني معظمُ الأطفال المصابين بهذه الحالة من صعوبات كبيرة في التَّعلُّم، وسيحتاجون إلى الرعاية طوالَ حياتهم.

يُعدُّ اتِّباعُ نظام غذائي منخفض البروتين العلاجَ الرئيسيَّ لبيلة الفينيل كيتون، حيث ينبغي الامتناعُ بشكلٍ كامل عن تناول الأغذية الغنيَّة بالبروتين، كاللحوم والبيض ومشتقَّات الألبان، والحدّ من تناول عددٍ من الأغذية الأخرى، كالبطاطا والحبوب.

كما ينبغي على الأشخاص المصابين ببيلة الفينيل كيتون استعمالُ مكمِّلات الحموض الأمينية حتى يضمنوا حصولَهم على جميع العناصر الغذائية التي يتطلَّبها نموُّهم الطبيعي، ولكي تكونَ صحَّتهم جيدة.

ويتوفَّر عددٌ من المنتجات الشائع تناولها والمجهَّزة خصيصاً بحيث تكون منخفضة البروتين، كالطحين والأرز والمعكرونة - حيث تكون مجهَّزة خصِّيصاً للأشخاص الذين يُعانون من بيلة الفينيل كيتون والحالات المرتبطة لإدراجها ضمن نظامهم الغذائي.

وينبغي، عندَ التأكُّد من ارتفاع مستوى الفينيل ألانين لدى الرضيع، البدءُ مباشرةً باتباع نظامٍ غذائيٍّ منخفض البروتين مع مكملاَّت الحموض الأمينيَّة. وتُراقبُ مستوياتُ الفينيل ألانين في الدم بشكلٍ منتظم من خلال جمع الدم على بطاقةٍ خاصَّة بوخز إصبعه، وإرسال البطاقة إلى المختبر.

التزامُ الشخص المصاب ببيلة الفينيل كيتون بالنظام الغذائي منخفض البروتين، خلال مرحلة الطفولة، مع المحافظة على مستويات الفينيل ألانين ضمن حدودٍ معَّيَّنة يساعد على الحفاظ على صحَّته وعلى ذكائه الطبيعي.



 

 

 

كلمات رئيسية:
بيلة الفينيل كيتون، phenylketonuria (PKU)، فينيل ألانين، phenylalanine، هيدروكسيلاز الفينيل ألانين، phenylalanine hydroxylase

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 2 نوفمبر 2016