عَوَز أو نقصُ فيتامين د

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تنطوي معالجةُ نقص فيتامين د على تناول كميةٍ أكبر من هذا الفيتامين، وذلك من خلال اتباع نظامٍ غذائيٍّ مناسب واستعمال المكمِّلات الغذائية الملائمة. ورغم اختلاف الآراء المتعلِّقة بمستويات فيتامين د المطلوبة للصحَّة المثاليَّة، حيث يُحتملُ أن تختلفَ باختلاف العمر والحالات الصحيَّة، يُعدُّ انخفاضُ مستوى الفيتامين عن 20 نانوغراماً/ميلي ليتر بشكلٍ عام نقصاً ينبغي تدبيرُه.

توصي الإرشاداتُ الطبيَّة بزيادة المخصَّصات الغذائية المسموح بتناولها من فيتامين د إلى 600 وحدة دوليَّة للأشخاص الذين تتراوح أعمارُهم بين 1-70 عاماً، وزيادتها إلى 800 وحدة دوليَّة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 70 عاماً لتحسين صحَّة العظام. وقد يصف الأطبَّاءُ أكثر من 4000 وحدة دولية لتصحيح نقص فيتامين د.

ينبغي عدمُ استعمال جرعة تزيد على 4000 وحدة دوليَّة يومياً دون استشارة الطبيب.

بينما يكفي استعمالُ 400 وحدة دوليَّة عندَ الرُّضَّع الذين تتراوح أعمارهم بين 0-12 شهراً ـ

وينبغي على الشخص، الذي لا يقضي الكثيرَ من وقته تحت أشعة الشمس أو الذي يكون حريصاً على تغطية جلده دائماً (واقيات الشمس تثبِّط إنتاجَ فيتامين د)، أن يبادرَ إلى مراجعة الطبيب لاستشارته بشأن استعمال مكمِّلات فيتامين د، خصوصاً عندَ وجود عوامل خطر للإصابة بنقص فيتامين د.

تحتوي بعضُ الأطعمة غير المدعَّمة في النظام الغذائي على نسبٍ مرتفعة من فيتامين د. وتشتمل الأغذيةُ المحتوية بشكلٍ طبيعي على نسبٍ مرتفعة من فيتامين د على:

- الأسماك الدهنيَّة، مثل سمك الأسقُمري والسلمون والتونة.

- لحم البقر.

- الجبن.

- صفار البيض.

- زيوت كبد السمك.

- أنواع الفطر.

لكنَّ شركاتِ تصنيع المواد الغذائية تُضيف أو تدعم الأغذيةَ بفيتامين د في بعض الأحيان. ومن الأمثلة على ذلك:

- الحليب.

- حبوب الإفطار.

- لبن الزبادي.

- عصير البرتقال.

- السمن الصناعي النباتي.

كما تُضيف شركاتُ تصنيع المواد الغذائية فيتامين د إلى بعض أغذية الرُّضَّع، لتقليل المخاطر التي سوف يتعرَّضون لها في حال وجود انخفاض في مستويات الفيتامين.

كما يُحتملُ أن تزدادَ مستوياتُ فيتامين من خلال زيادة الفترة التي يقضيها الشخصُ في الخارج، حيث يكفي التعرُّض لأشعة الشمس حوالى 15 دقيقة (دون استعمال واقٍ من الشمس) لإنتاج كمِّية كافية من فيتامين د. ويمكن أن تؤثِّرَ عدةُ عوامل في كمِّية الشمس التي يتعرَّض لها الشخص، حيث يؤثِّر توقيتُ التعرُّض من السنة ووجود الغيوم في السماء وتوقيت التعرُّض من اليوم (تكون أشعة الشمس أكثرَ حدَّةً في منتصف النهار). كما ينبغي الأخذُ بعين الاعتبار أنَّه لا يمكن للأشعَّة فوق البنفسجيَّة اختراق الزجاج. وهذا النوعُ من الإشعاعات هو الذي يُحفِّزُ على إنتاجَ فيتامين د. لذلك، فإن البقاءَ خلف النافذة المغلقة في أثناء التعرُّض لأشعة الشمس لن يكون مفيداً لإنتاج فيتامين د.



 

 

 

كلمات رئيسية:
فيتامين د، نقص فيتامين د، vitamin D deficiency، فيتامين الشمس، sunshine vitamin، كولي كالسيفيرول، cholecalciferol، إرغوكالسيفيرول، ergocalciferol، 25 هيدروكسي فيتامين د، 25-hydroxy vitamin D blood test، صفار البيض، egg yolks، زيوت كبد السمك، fish liver oils، كُساح، rickets، رخد، هشاشة العظام، تخلخل العظام، osteoporosis

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 8 ديسمبر 2016