التهاب التأمور

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

في الكثير من الحالات، لا يكون سببُ التهاب التأمور معروفاً؛ ولكن، تعدُّ حالات العدوى الفيروسية سبباً شائعاً لالتهاب التأمور على الأرجح، رغم احتمال عدم العثور على الفيروس. كما يمكن لحالات العدوى الجرثوميَّة والفطريَّة وغيرها أن تتسبَّبَ بحدوث التهاب التأمور.

توجد أسبابٌ محتملةٌ أخرى مثل النوبة القلبية أو جراحة القلب، أو حالاتٍ صحيَّةٍ أخرى، أو الرضوض، أو بعض الأدوية.

قد يكون التهابُ التأمور حاداً أو مزمناً؛ فالالتهابُ "الحاد" يعني أنَّه يحدث فجأةً، ولا يستمرُّ فترةً طويلة عادة. بينما الالتهابُ "المزمن" يعني أنَّه يحدثَ تدريجياً، وقد يستغرق علاجُه فترةً أطول.  

كما قد يكون لحدوث مشاكل في جهاز مناعة الجسم دورٌ في عودة التهاب التأمور الحاد أو في حدوث النوع المزمن منه.

يمكن لنوعي التهاب التأمور الحاد والمزمن أن يُحدثا خللاً في نَظم القلب الطبيعي أو في وظيفته، وقد يؤدِّي ذلك إلى الوفاة (في حالاتٍ نادرة)؛ غيرَ أنَّ معظمَ حالات التهاب التأمور تكون خفيفةً، ولله الحمد، حيث إنَّها تشفى من تلقاء نفسها أو بالراحة والمعالجة البسيطة.

ولكن، في بعض الحالات، قد تكون هناك ضرورةٌ لاستعمال علاجاتٍ أشدّ فعاليَّة لمنع حدوث مضاعفات. وقد تشتمل العلاجاتُ على استعمال الأدوية، أو القيام بإجراءاتٍ علاجيَّة أو جراحة في حالاتٍ قليلة غالباً.



 

 

 

كلمات رئيسية:
التهاب التأمور، pericarditis، تأمور، تامور، pericardium، نوبة قلبيَّة، heart attack، جراحة القلب، heart surgery، داء السل، tuberculosis، دكاك قلبي، اندحاس قلبي، cardiac tamponade، التهاب التأمور المُضيِّق المزمن، chronic constrictive pericarditis، التهاب التأمور المزمن المصحوب بالانصباب، chronic effusive pericarditis، بزل التأمور، pericardiocentesis، الاحتكاك التأموري، pericardial rub، انصباب تأموري، pericardial effusion، تروبونين، troponin، كولشيسين، colchicine، استئصال التأمور، pericardiectomy

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 13 ديسمبر 2016