التهاب التأمور

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يقوم الطبيبُ بتشخيص التهاب التأمور اعتماداً على تاريخ الشخص الصحِّي، والفحص السريري، ونتائج الاختبارات.

الاختصاصيون المعنيّون

يمكن لأطباء الرعاية الأوَّلية – مثل طبيب العائلة أو اختصاصي الطب الباطني أو طبيب الأطفال- أن يُشخِّصوا ويعالجوا التهاب التأمور. كما يمكن للأطباء من الاختصاصات الطبية الأخرى أن يُدبروا الحالة، مثل طبيب أمراض القلب واختصاصي أمراض القلب عند الأطفال واختصاصي الأمراض المُعدية.

حيث يُعالجُ طبيب أمراض القلب البالغين الذين يعانون من مشاكل قلبيَّة. بينما يُعالجُ اختصاصي أمراض القلب عند الأطفال مشاكلهم القلبية. ويعالج اختصاصي الأمراض المُعدية الأشخاصَ المصابين بالعدوى.

التاريخ الصحي

يمكن أن يستفسرَ الطبيبُ عن الأمور التالية:

  • الإصابة بعدوى تنفُّسية حديثة أو بمرضٍ يشبه الأنفلونزا.
  • إصابة بنوبةٍ قلبية حديثة أو رضّ في الصدر.
  • وجود أيَّة حالات طبِّية أخرى.

كما قد يستفسر الطبيبُ عن الأعراض التي يعاني منها الشخص؛ فعندَ وجود ألمٍ صدري، سوف يُطلبُ وصف ما يشعر به الشخص، وكذلك موضع الألم وما إذا كان يتفاقم عندَ الاستلقاء أو التنفس أو السعال.

الفحص السريري

تزداد كمِّيةُ السائل الموجودة بين طبقتي التأمور النسيجيتين عندَ حدوث التهابٍ فيه. ولذلك، كجزءٍ من الفحص السريري، يتحرَّى الطبيبُ عن علاماتٍ لوجود كمية زائدة من السائل في الصدر.

تكون العلامةُ الشائعة لهذا الالتهاب هي الاحتكاك التأموري pericardial rub، حيث ينجم الصوتُ عن احتكاك التأمور بالطبقة الخارجية من القلب. ويمكن للطبيب سماع هذا الصوت من خلال سمَّاعته عند وضعها على صدر الشخص.

كما قد يسمع الطبيبُ في الصدر أصواتاً أخرى تشيرُ إلى وجود سائل في التأمور (انصباب تأموري pericardial effusion) أو في الرئتين (انصباب جنبي pleural effusion). وهذه هي المشاكل الأشدّ خطورةً والمرتبطة بالإصابة بالتهاب التأمور.

الاختبارات التشخيصية

قد يوصي الطبيبُ بإجراء اختبارٍ أو أكثر لتشخيص الحالة ومعرفة مدى شدَّتها. وفيما يلي الاختبارات الأكثر شيوعاً:

  • مخطَّط كهربائيَّة القلب EKG electrocardiogram: يكشفُ ويُسجِّلُ هذا الاختبارُ البسيط نشاطَ القلب الكهربائي. وتشير بعضُ نتائج مخطط القلب الكهربائي إلى التهاب التأمور.
  • صورة بالأشعة السينية للصدر chest x ray: يؤدي تصويرُ الصدر بالأشعَّة السينية إلى الحصول على صورٍ للبنى داخل الصدر، مثل القلب والرئتين والأوعية الدموية. ويمكن أن تُظهِرَ هذه الصورُ ما إذا كان هناك تضخُّمٌ في القلب. وهذه علامةٌ على وجود كمِّية زائدة من السائل في التأمور.
  • تخطيط صدى القلب echocardiography. يَستعمِل هذا الاختبارُ غير المؤلم الأمواجَ الصوتية لتشكيل صور للقلب، حيث تُظهرُ الصورُ حجمَ القلب وشكلَه، مع تقييم جودة أدائه. كما قد يُفيد هذا الاختبارُ في معرفة ما إذا كان هناك تجمُّعٌ لسائل في التأمور.
  • التصوير المقطعي المحوسَب للقلب cardiac CT: وهو أحدُ أنواع التصوير بالأشعَّة السينية التي تأخذ صوراً واضحة ومفصَّلة للقلب والتأمور. كما يساعدُ التصوير المقطعي المحوسب للقلب على استبعاد الأسباب الأخرى المُسبِّبة لألم الصدر.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب cardiac MRI: تُستَعمَلُ في هذا الاختبار مغانط قوية وموجات راديوية لإنتاج صورٍ واضحة ومفصَّلة للأعضاء والأنسجة. ويمكن لهذا النوع من التصوير إظهارُ التغيُّرات الحاصلة في التأمور.

كما قد يوصي الطبيبُ بإجراء اختباراتٍ دموية؛ حيث يمكن أن تساعدَ هذه الاختباراتُ على اكتشاف ما إذا كانت هناك نوبةٌ قلبية أو سبب لالتهاب التأمور، أو لطريقة حدوثه.



 

 

 

كلمات رئيسية:
التهاب التأمور، pericarditis، تأمور، تامور، pericardium، نوبة قلبيَّة، heart attack، جراحة القلب، heart surgery، داء السل، tuberculosis، دكاك قلبي، اندحاس قلبي، cardiac tamponade، التهاب التأمور المُضيِّق المزمن، chronic constrictive pericarditis، التهاب التأمور المزمن المصحوب بالانصباب، chronic effusive pericarditis، بزل التأمور، pericardiocentesis، الاحتكاك التأموري، pericardial rub، انصباب تأموري، pericardial effusion، تروبونين، troponin، كولشيسين، colchicine، استئصال التأمور، pericardiectomy

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 13 ديسمبر 2016