التهاب التأمور

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يجب أن يُقيِّمَ الطبيبُ المُعالج حالةَ الشخص، ويقرر مدى سلامة معالجته في المنزل.

ولكن، ينبغي إدخالُ الشخص إلى المستشفى في الحالات التالية:

-      درجة حرارة الشخص 38 درجة مئوية (حمَّى) أو أكثر.

-      زيادة عدد خلايا الدم البيضاء، فقد يكون ناجماً عن وجود عدوى خطيرة.

-      ظهور الأعراض بعدَ حدوث إصابة مفاجئة في الصدر.

-      استعمال الشخص للأدوية المميِّعة للدم.

-      الزيادة في مستويات أحد أنواع البروتينات، والذي يُسمَّى تروبونين troponin، في الدم عند (قد يحدث هذا نتيجة وجود ضرر في عضلة القلب).

-      يكون هناك احتمال للإصابة باندحاس القلب، وهو مضاعفةٌ خطيرة لالتهاب التأمور

كما يمكن إدخالُ الشخص المستشفى إذا لم يكن العلاج فعَّالاً.

تكون معظمُ حالات التهاب التأمور خفيفة؛ وهي تشفى من تلقاء نفسها أو من خلال توفير الراحة مع العلاج البسيط. وتكون هناك ضرورة لاستعمال علاجٍ أكثرَ فعاليَّة في حالاتٍ أخرى، وذلك منعاً لحدوث مضاعفات. وقد يشتمل العلاجُ على استعمال أدويةٍ، أو تطبيق إجراءاتٍ، أو إجراء جراحة في حالاتٍ أقلّ غالباً.

يهدف علاجُ التهاب التأمور إلى ما يلي:

  • خفض شدَّة الألم والالتهاب.
  • معالجة السبب الكامن إذا كان معروفاً.
  • التحرِّي عن وجود مضاعفات.

أنواع خاصة من المعالجة

قد يبدأ الطبيبُ خطوات العلاج بأن يطلبَ من الشخص أن يستريحَ حتى يشعرَ بالتحسُّن وتزول الحمَّى. كما قد يوصي باستعمال الأدوية التي تُباع من دون وصفة طبيَّة والمضادَّات الحيوية لتخفيف شدَّة الألم والالتهاب، حيث يمكن استعمالُ الأسبرين والإيبوبروفين على سبيل المثال.

وقد تكون هناك ضرورةٌ لاستعمال أدويةٍ أشدّ فعالية إذا كان الألم شديداً. أمَّا إذا كان الألم مستمرَّاً وشديداً، فقد يصف الطبيبُ دواءً يسمى كولشيسين colchicine، وربما يصفُ بريدنيزون prednisone (دواء ستيرويدي).

إذا كانت العدوى هي سبب حدوث التهاب التأمور، فسوف يصف الطبيب مضاداً حيوياً أو دواءً آخر لعلاج العدوى.

كما قد تكون هناك ضرورةٌ للبقاء في المستشفى خلال فترة علاج التهاب التأمور، ممَّا يُتيح للطبيب مراقبة حدوث مضاعفات.

ويمكن أن تستمرَّ أعراضُ التهاب التأمور الحاد من بضعة أيَّام وحتى ثلاثة أسابيع. بينما قد تستمرُّ أعراضُ التهاب التأمور المزمن عدَّةَ أشهر.

أنواع أخرى من العلاج

قد توجد ضرورة لمعالجة مضاعفات التهاب التأمور، حيث يمكن أن يحدثَ نوعان من المضاعفات، وهما اندحاس القلب cardiac tamponade والتهاب التأمور المُضيِّق المزمن chronic constrictive pericarditis.

ويُعالَج اندحاس القلب بإجراءٍ يُسمَّى بزل التأمور pericardiocentesis، حيث تُدخَلُ إبرةٌ أو أنبوبٌ (يسمى القثطار) في جدار الصدر لسحب كمية السائل الزائدة من التأمور. ويُخفِّفُ هذا الإجراءُ من الضغط الواقع على القلب.

يُعدُّ العلاجُ الجراحي هو العلاج الوحيد لالتهاب التأمور المُضيِّق المزمن، من خلال تقشير التأمور. ويُعرَف هذا الإجراءُ باستئصال التأمور pericardiectomy.

وتحتاج معالجةُ هذه المضاعفات إلى البقاء في المستشفى.



 

 

 

كلمات رئيسية:
التهاب التأمور، pericarditis، تأمور، تامور، pericardium، نوبة قلبيَّة، heart attack، جراحة القلب، heart surgery، داء السل، tuberculosis، دكاك قلبي، اندحاس قلبي، cardiac tamponade، التهاب التأمور المُضيِّق المزمن، chronic constrictive pericarditis، التهاب التأمور المزمن المصحوب بالانصباب، chronic effusive pericarditis، بزل التأمور، pericardiocentesis، الاحتكاك التأموري، pericardial rub، انصباب تأموري، pericardial effusion، تروبونين، troponin، كولشيسين، colchicine، استئصال التأمور، pericardiectomy

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 13 ديسمبر 2016