عدوى فيروس إيبشتاين-بار

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

ينتشر فيروسُ إيبشتاين-بار من خلال اللعاب بالطرق التالية:

  • التقبيل.
  • تشارك الطعام والشراب.
  • استعمال نفس الأكواب أو أوعية الطعام أو فراشي الأسنان.
  • ملامسة الألعاب التي سبقَ أن سالَ لعابُ الأطفال عليها.

يكون انتشارُ فيروس إيبشتاين-بار أكثرَ شيوعاً من خلال سوائل الجسم، وخصوصاً اللعاب؛ إلاَّ أنَّ هذا الفيروسَ يمكن أن ينتشرَ من خلال الدم والسائل المنوي عند الاتصال الجنسي ونقل الدم وزراعة الأعضاء.

كما يمكن أن ينتشرَ هذا الفيروسُ من خلال استعمال الأدوات، مثل فرشاة الأسنان أو أكواب الشرب، وذلك بعدَ استعمال الشخص المصاب بالعدوى لها بفترة زمنية بسيطة، حيث يبقى الفيروسُ حيَّاً على الأقل ما دامت الأداةُ رطبة.

يمكن أن يكونَ الشخصُ مصدراً للعدوى منذ بداية إصابته بالعدوى، حيث قد ينشر الفيروسَ لمدَّة أسابيع حتى قبل ظهور الأعراض عنده، لأنَّ الفيروسَ يبقى في حالةٍ كامنة (غير فعَّال) بمجرَّد انتقاله إلى الجسم. ويُحتملُ أن ينتقلَ الفيروس إلى الآخرين بمجرَّد عودة نشاطه مهما طالت فترة وجوده في الجسم، بدءاً من العدوى الأولى.



 

 

 

كلمات رئيسية:
فيروس إيبشتاين-بار، Epstein-Barr virus (EBV)، الفيروس الهربسيّ البشريّ 4، human herpesvirus 4، كثرة الوحيدات العدوائيَّة، infectious mononucleosis، كامن، latent

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 18 ديسمبر 2016