القذفُ الراجع وانعدام القذف

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

لا يحتاج القذفُ الراجع إلى علاجٍ ما لم يتداخل مع الخصوبة عادةً. وفي مثل هذه الحالات، يختلف العلاجُ باختلاف السبب الكامن وراءَ الحالة.

الأدوية 

قد يكون للأدوية تأثيرٌ في تدبير القذف الراجع الناجم عن ضررٍ عصبي. كما يمكن أن يكونَ هذا النوعُ من الإصابة ناجماً عن داء السكري أو التصلُّب المتعدِّد أو بعض أشكال الجراحة أو عن حالاتٍ وعلاجاتٍ أخرى.

لا تكون الأدويةُ مفيدةً في تدبير هذه الحالة إذا كانت ناجمةً عن عملية جراحية تسبَّبت بحدوث تغيُّرات جسديَّة دائمة في البنية التشريحية عادةً، مثل جراحة عنق المثانة أو جراحة قطع البروستات بطريق الإحليل transurethral resection of the prostate.

إذا كان الطبيبُ يعتقد بأنَّ الأدويةَ المُستعمَلة من المريض قد تؤثِّر في قدرة الرجل على القذف الطبيعي، عندئذٍ يمكن أن يُوصي بإيقاف استعمالها لفترةٍ من الزمن. وتشتمل الأدويةُ التي قد تُسبِّبُ القذفَ الراجع على بعض أدوية الاكتئاب وحاصرات ألفا   alpha blockers، وهي أدويةٌ تُستعمَل في معالجة ارتفاع ضغط الدم وبعض مشاكل البروستات.

الأدويةُ المُستَعملة في معالجة القذف الراجع هي أدويةٌ تُستَعملُ أصلاً في معالجة حالاتٍ أخرى، مثل:

· إيميبرامين Imipramine (توفرانيل Tofranil).

  • · ميدودرين Midodrine.

  • · كلورفينيرامين Chlorpheniramine (كلورتريميتون، وغيره) وبرومفينيرامين brompheniramine (فيلتان Veltane وغيره).

  • · إيفيدرين Ephedrine (أكوفاز Akovaz وغيره)، وسيدوإيفيدرين pseudoephedrine (سودافيد Sudafed وغيره) وفينيل إيفرين phenylephrine (فازكوليب Vazculep وغيره).

تساعد هذه الأدويةُ على المحافظة على عضلة عنق المثانة مغلقةً خلال القذف. وتكون هذه العلاجاتُ فعَّالةً في تدبير القذف الراجع غالباً، إلاَّ أنَّ هذه الأدويةَ قد تُسبِّبُ ظهور آثار جانبيَّة أو تفاعلات جانبيَّة مع أدوية أخرى. وقد تؤدِّي بعضُ الأدوية المستعمَلة لعلاج هذه الحالة إلى زيادة ضغط الدم وسرعة القلب، ممَّا قد يُشكِّلُ خطراً عندَ الشخص الذي يعاني أصلاً من ارتفاع ضغط الدم أو من مرض القلب.

معالجة العقم

قد يحتاج الرجلُ، الذي يعاني من القذف الراجع، إلى العلاج حتى يحدث حملٌ عند زوجته، لأنَّ حدوثَ الحمل يتطلَّب دفقَ كمية كافية من المني لنقل النطاف إلى داخل المهبل، ومن ثَمَّ إلى الرحم.

إذا لم ينجح العلاجُ الدوائي في تحسين قذف السائل المنوي، فسوف تكون هناك ضرورةٌ للقيام بإجراءاتٍ لتدبير العقم تُعرف بتقنية المساعدة على الإنجاب assisted reproductive technology، وذلك بهدف تحقيق الإخصاب. ويمكن في بعض الحالات استنقاذُ النطاف من المثانة، ثمَّ تُجهَّزُ في المختبر لتُستَعملَ في إخصاب الزوجة (الإخصاب داخل الرحم intrauterine insemination).

قد تكون هناك ضرورةٌ إلى استعمال وسائل أكثر تقدُّماً للمساعدة على الإنجاب. ويستطيع الكثيرُ من الرجال المصابين بالقذف الراجع إخصابَ زوجاتهم بمجرَّد حصولهم على العلاج.

 

 

 

كلمات رئيسية:
دفق منوي رجوعي، قذف رجوعي، القذف الراجع، retrograde ejaculation، السائل المنوي، semen، هزة الجماع، orgasm، هِزَّة الجِماع الجافة، dry orgasm، العقم الذكري، male infertility، الأسهر، vas deferens، جراحة البروستات، prostate surgery، استئصال البروستات، prostatectomy، جراحة قطع البروستات بطريق الإحليل، transurethral resection of the prostate، انعدام القذف، انعدام الدفق، anejaculation، انعدام القذف الظرفي، انعدام القذف الكلِّي، انعدام القذف الأوَّلي، انعدام القذف الثَّانوي

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 18 يناير 2017