الرعايةُ التلطيفيَّة – الخوفُ والقلق

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

هل يساعد الشخصُ نفسَه من خلال التفكير في عمله السابق، أو في الأشياء التي تفيده عندَ الشعور بالخوف أو بالقلق أو في مدى قدرته على القيام بشيءٍ حيال ذلك؟ فمثلاً، إذا كان الشعورُ بالخوف أو بالقلق يبدأ مع الألم، فهل يساعد استعمالُ مسكِّنات الألم على عدم الإحساس بذلك؟

يمكن استثمارُ طاقة الشعور لفعل شيءٍ ما، مثل:

  • تدوين ما يشعر به الشخص ويفكِّر فيه.
  • ممارسة النشاط البدني.
  • التحدُّث مع شخصٍ ما.

للمساعدة على الاسترخاء، يمكن القيامُ بما يلي:

  • التنفُّس ببطء وعُمق لبضع دقائق.
  • الاستماع لأشياء مُهدِّئة.
  • العد البطيء من الرقم 100 إلى الرقم صفر.
  • ممارسة اليُوغا أو كيغونغ qigong أو تاي تشي tai chi.
  • الطلب من أحد الأشخاص لتدليك اليدين أو القدمين أو الذراعين أو الظهر.
  • طلب القراءة من أحد الأشخاص.

للوقاية من الشعور بالقلق:

  • الطلب من الزوَّار العودة في وقتٍ آخر عندَ الشعور بضرورة أخذ قسطٍ من الراحة.
  • استعمال الأدوية وفقاً لتعليمات الطبيب.
  • الامتناع عن تناول الكحول.
  • عدم تناول المشروبات المحتوية على الكافيين.

يَجِد الكثيرُ من الأشخاص بأنَّه يمكنهم تجنُّب هذه المشاعر أو تدبيرها إذا استطاعوا التحدُّثَ مع شخصٍ ما يثقون به.

  • التحدُّث مع صديقٍ أو مع أحد أفراد الأسرة الذي يكون مستعدَّاً للاستماع بشكلٍ جيِّد.
  • يجب على الشخص أن يتكلَّمَ عن مخاوفه عند مقابلته الطبيب أو مقدِّم الرعاية الصحِّية.
  • ينبغي على الشخص الذي تساوره مخاوفُ متعلِّقةٌ بالمال أو بقضايا أخرى، أو الذي يرغب بالتحدُّث عن مشاعره فقط، أن يبادرَ إلى زيارة الاختصاصي الاجتماعي.

يمكن للطبيب وصف دواءٍ يساعد على تدبير هذه المشاعر. وينبغي عدمُ الخوف من استعماله وفقاً للطريقة التي وصفها الطبيب. ولكن، إذا ساور الشخص أيّ قلقٍ أو أراد الاستفسار عن الدواء، فيمكنه الحصول على إجابةٍ لأسئلته من الطبيب أو من الصيدلاني.



 

 

 

كلمات رئيسية:
الرعاية التلطيفية، palliative care، ألم، تدبير الألم، قلق، خوف

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 19 يناير 2017