خيارات النظام الغذائي للوقاية من السرطان والأمراض Diet Choices to Prevent Cancer

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

الموادّ المسرطنة carcinogens هي مواد مسبِّبة للسرطان، توجد في الطعام. ويمكن أن تتشكَّلَ خلال الطبخ أو تحضير الطعام – في أثناء تحضير اللحوم غالباً - وعندما تبدأ الأطعمةُ بالتلف أو العطب. ومن الأمثلة على الأطعمة التي تحتوي على مواد مسرطنة نذكر اللحومَ المُملَّحة والمجففة والمُصنَّعة (مثل النقانق ولحم البقر المُقدَّد)، واللحوم المحترقة أو المتفحِّمة، والأطعمة المُدخَّنة، والأطعمة المتعفِّنة. وفيما يلي بعض الطرق لتقليل مخاطر التعرُّض للمواد السرطانيَّة (المسرطِنات):

عدم تعريض الزيوت لدرجات حرارة مرتفعة في أثناء الطبخ؛ فالطبخُ أو الخَبز في درجات حرارةٍ منخفضة (أقلّ من 240 درجة مئوية) يمنع تحوّلَ الزيوت أو الدهون إلى مواد مسبِّبة للسرطان، حيث يمكن استبدالُ طرق القَلي في تحضير الطعام بطرقٍ صحيَّةٍ أكثر، مثل الخَبز أو السَّلق أو التبخير أو الشواء.

عدم الإفراط في الشواء، لأنَّ حرقَ أو تفحُّمَ اللحوم يؤدي إلى تشكُّل مواد مُسرطنة. لذلك، يجب على الشخص الذي يرغب في شواء اللحم ألاَّ يُفرطَ في تعريض اللحم للحرارة، وكذلك عدم تعريضه لدرجة حرارة شديدة الارتفاع.

حفظ الزيوت في أماكن باردة ومظلمة وفي أوعية محكمة الإغلاق، لأنَّها سرعان ما تصبح زنخةَ الرائحة عندَ تعرّضها للحرارة والضوء والهواء.

اختيار اللحوم الطازجة المأخوذة من حيوانات معتمدة في تغذيتها على الأعشاب والأطعمة العضويَّة، وذلك بدلاً من اللحوم المُصنَّعة أو المُجفَّفة أو المحفوظة أو المُدخَّنة.

تجنُّب تناول الأطعمة التي تبدو متعفِّنة أو متغيِّرة الرائحة، حيث إنَّها قد تحتوي على أفلاتوكسين aflatoxin، وهو مادَّة مسرطنة بشدَّة. ومن الشائع وجودُ هذه المادة في الفول السوداني العَفن. ويمكن الحفاظُ على المكسَّرات طازجةً لمدَّةٍ أطول إذا ما احتُفظَ بها في الثلاَّجة أو المُجمِّدة.

ينبغي الحذرُ عند استعمال فرن الميكروويف، حيث ينبغي استعمالُ ورق مغطَّى بالشمع بدلاً من الأغطية البلاستيكية لتغطية الطعام داخل فرن الميكروويف. كما يجب استعمالُ أوعية الميكروويف الآمنة دائماً.

العلاقةُ بين الكائنات الحيَّة المُعدَّلة وراثيَّاً والمبيدات الحشريَّة وخطر الإصابة بالسرطان

الكائناتُ الحيَّة المُعدَّلة وراثيَّاً Genetically Modified Organisms (GMOs) هي النباتاتُ أو الحيوانات التي عُدِّلَ فيها الحمضُ النووي الوراثي (الدَّنا DNA) بطرقٍ لا يمكن أن تحدثَ بشكلٍ طبيعي أو في التهجين التقليدي؛ حيث يجري هذا التعديلُ عادةً لمقاومة المبيدات الحشريَّة أو لإنتاج مستحضر لإبادة الحشرات غالباً. ورغم أنَّ إدارةَ الغذاء والدواء الأمريكية وشركات التكنولوجيا الحيوية تؤكِّد أنَّ هندسةَ الكائنات الحية المعدَّلة وراثياً آمنة، إلاَّ أنَّ الكثيرَ من أنصار سلامة الغذاء يؤكدون أنَّ فترةَ اختبار سلامة تناول هذه الأغذية كانت قصيرةَ الأمد، ولم تكن كافيةً لتحديد تأثيرها في الإنسان.

توصَّلت بعضُ الدراسات، التي أُجريَت على الحيوانات، إلى أنَّ استهلاكَ الكائنات الحيَّة المعدَّلة وراثيَّاً قد يُسبِّب الإصابةَ بأنواع معيَّنة من السرطان؛ فمنذ أن أُنتِجَت معظمُ هذه الكائنات بهدف تحمُّل تأثير المبيدات الحشريَّة، ازداد استعمالُ المبيدات الحشرية السامَّة بشكلٍ كبير. كما أشارت بعضُ الدراسات إلى أنَّ استعمالَ المبيدات الحشرية، حتى بجرعات منخفضة، يمكن أن يزيدَ من خطر الإصابة بأنواعٍ معيَّنة من السرطان، مثل ابيضاض الدم (اللوكيميا) leukemia وورم العقد اللمفاوية (اللِّمفومَة) lymphoma وأورام الدماغ وسرطان الثدي وسرطان البروستات؛ إلاَّ أنَّ نتائجَ الأبحاث الجارية لإيجاد علاقة بين الكائنات الحية المُعدَّلة وراثياً والمبيدات الحشرية من جهة والإصابة بالسرطان من جهةٍ أخرى ما زالت غير حاسِمة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
نظام غذائي، سرطان، Cancer، النظام الغذائي لحوض البحر الأبيض المتوسط، mediterranean diet، حمض الفوليك، folic acid، الدهون أحاديَّة اللاإشباع، Monounsaturated fats، الدهون متعددة اللاتشبُّع، Polyunsaturated fats، أحماض أوميغا 3 الدهنيَّة، Omega-3 fatty acids، ليكوبين، lycopene، بيتاكاروتين، beta carotene، إيزوفلافونات، isoflavones، فلافونيدات، flavonoids، ستيرولات نباتية، phytosterols، ألياف، Fiber، المواد المسرطنة، مسرطنات، carcinogens، أفلاتوكسين، aflatoxin

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 16 فبراير 2017